لماذا وإلى أين ؟

صرف مستحقات المدراء و”إقصاء” الأساتذة من تعويضات “الرائدة” يفجر الغضب بسيدي يحيى

تفجرت موجة غضب وسط عدد من أساتذة المؤسسات التعليمية بمدينة سيدي يحيى الغرب التابعة لمديرية سيدي سليمان، بعد ما وصفوه بـ”الإقصاء غير المفهوم” من المستحقات والامتيازات المرتبطة بمشروع “المدارس الرائدة”، مقابل صرفها لفائدة المدراء رغم تحميلهم مسؤولية عدم حصول المؤسسات على “شارة الريادة”.

وحسب معطيات حصل عليها موقع “آشكاين”، فإن مدارس سيدي يحيى الغرب كانت منخرطة للسنة الثانية على التوالي في مشروع “المدارس الرائدة”، غير أن جميع المؤسسات التعليمية بالمدينة جرى “إقصاؤها” من شارة الريادة ومن مختلف الامتيازات المرتبطة بها.

وأوضح المصدر ذاته أن الأساتذة تفاجؤوا، يوم أمس، بتوصل مدراء المؤسسات التعليمية بجميع مستحقاتهم المالية، في وقت تم فيه “إقصاء الأساتذة بشكل تام”، رغم أن المدراء، وفق المعطيات نفسها، “كانوا سببا مباشرا في عدم حصول المؤسسات على الشارة بسبب مقاطعتهم للجنة المكلفة بمنحها”.

وأضاف المصدر أن الأساتذة خاضوا منذ بداية الموسم الدراسي أشكالا احتجاجية متعددة رفضا لهذا الوضع، مشيرا إلى أنه جرى التواصل معهم من طرف المدير الإقليمي، الذي قدم وعودا بإيجاد حل للمشكل المطروح.

غير أن الأساتذة، بحسب المصدر نفسه، “تفاجؤوا للمرة الثانية بقيام المديرية بصرف المستحقات للمدراء المقاطعين دون استثناء، مع استمرار إقصاء الأساتذة”، وهو ما زاد من حالة الاحتقان داخل المؤسسات التعليمية المعنية.

وأكد المصدر أن الأساتذة عبروا عن رفضهم لما وصفوه بـ”السلوك غير الأخلاقي”، من خلال تنظيم أشكال احتجاجية مختلفة، ملوحين بمواصلة التصعيد في حال استمرار غياب أي تجاوب أو فتح قنوات تواصل جاد لمعالجة هذا الملف.

وحاول موقع “آشكاين” التواصل مع المديرية الاقليمية للتعيم بسيدي سليمان من أجل معرفة وجهة نظرها في الموضوع، إلا كل المحاولات باءت بالفشل.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x