2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكد محمد الفيزازي، رئيس “الجمعية المغربية للسلام والبلاغ”، دعمه المطلق لقرارات الدولة المغربية السيادية المتعلقة باستئناف العلاقات مع إسرائيل، واصفاً إياها بالقرارات الاستراتيجية المدروسة، وفي المقابل شن هجوماً حاداً على من وصفهم بـ”غير الوطنيين” الموالين لأجندات خارجية، معتبراً أن بعض اليهود المغاربة أبانوا عن وطنية تفوق نظراءهم من المسلمين.
وخلال استضافته ببرنماج “آشكاين مع هشام“، أوضح الفيزازي أن دفاعه عن “التطبيع” ينطلق من كونه قراراً سيادياً للدولة وليس عملاً عشوائياً، قائلاً: “أنا أدافع عن قرارات الدولة السيادية لأنها ليست عشوائية وليست اعتباطية ولم تأتِ جزافاً”.
وبالرغم من هذا الدعم السياسي، كشف الفيزازي عن موقف شخصي يفرق فيه بين الولاء للمؤسسات والقناعة الفكرية، حيث صرح: “أنا كفرد محمد الفيزازي لا أؤمن بإسرائيل أصلاً، أنا أؤمن بفلسطين وأؤمن بالشام”. وهاجم المنتقدين لهذه الخطوات الاستراتيجية بالقول إنهم “يخبشون في الغول”، في إشارة إلى دفع الفلسطينيين نحو مواجهات غير متكافئة النتائج.
وحول تدويناته المثيرة للجدل، دافع الفيزازي عن أسلوبه “المستفز” مبرراً ذلك بأنه موجه لفئة محددة، حيث قال: “أنا لا أستفز الوطنيين، أستفز الذين للأسف الشديد لُبّس عليهم في مسألة حكام إيران وحزب اللات اللبناني الذي يساند البوليساريو بالكوادر العسكرية والمال”.
وانتقد الفيزازي بشدة الرموز الحقوقية والسياسية التي تتبنى مواقف تتعارض مع الوحدة الترابية أو تمس برمزية الملكية، مستغرباً من وجود مغاربة “يسبون الملك في شوارع الرباط” ثم يدّعون الوطنية، مؤكداً أن الموالاة تعني “النصرة والتأييد”، وهو ما يغيب لدى من وصفهم بـ”كائنات” تخدم أجندات معادية للمملكة.
وفي مقارنة أثارت الكثير من النقاش خلال الحوار، شدد الفيزازي على أن المعيار الحقيقي هو “المصلحة الوطنية”، مشيراً إلى أن “اليهود أكثر وطنية من مسلمين مغاربة”، وذلك بالنظر إلى استماتة المكون اليهودي المغربي في الدفاع عن قضايا المملكة في المحافل الدولية، مقابل أصوات داخلية “توالي الكبرانات” أو قوى إقليمية معادية.
يذكر أن محمد الفيزازي، الذي كان أحد أبرز وجوه السلفية الجهادية سابقاً، بات يتبنى خطاباً يركز على “الأمن الروحي” و”المواطنة”، معتبراً أن المراجعات التي قام بها تفرض عليه الوقوف في خندق الدولة ضد ما يسميه “الاستلاب الإيديولوجي” لجهات خارجية.
لا تعمم ففي المسلمين المغاربة رجال صدقو الله ووطنهم ويخدمون باخلاص وتفاني
اما بعض الذين دكرت فهن احسن حتى منك لان في ماضيك خيانة للوطن فراجع نفسك
إدراك الحقائق يقضي على الإيديولوجية:
اليهود المغاربة منذ مئات السنين تعايشوا ونطقوا باللغة التي وجدوها دون فرض لغتهم ( لا يجب الخلط مع الصهيونية )!!
فهم أن الدين لم يأتي إلا للعرب خطأ !
فالدين لكل الأجناس بل يختار الله سبحانه وتعالى نفسا أو رسولا لتقويم اعوجاج سيسيىء للأرض والعباد !
يجب عليك ان تتابع علاجا ضد الحول السياسي ،لا أحد ينتقد الديانات ما يرفضه الجميع هو سباسة التقتيل و التدمير و الإحتلال و التهجير و سفك دماء الأطفال الذي تقوم به تلك الدولة المارقة السافلة المنحطة المتابع قياديوها من طرف محاكم الجنايات الدولية ،لذلك لا مجال للخلط بين الأمور و الأ فعليك فعلا متابعة علاج نفسي ضد الحول السياسي