2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشف الشيخ والخطيب محمد الفيزازي، في لقاء صحفي مثير ببرنامج “آشكاين مع هشام“، عن كواليس سياسية تُعرض لأول مرة تتعلق بعلاقته بحزب العدالة والتنمية (البيجيدي)، وعلاقته بعبد الإله بنكيران، واضعاً في الوقت ذاته النقاط على الحروف بشأن موقفه من ملف معتقلي حراك الريف وعلى رأسهم ناصر الزفزافي.
وأوضح الفيزازي خلال المقابلة، أن علاقته بعبد الإله بنكيران تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، حين زار بيت الرجل بالرباط، وأنه لم يكن له أي خلاف معه، بل ودهم تجربة العدالة والتنمية وحكومتها، قبل أن يكتشف أنه “ضحكو عليه” فيما يخص مرجعيته الإسلامية.
وأكد الفيزازي أن سبب الخلاف بينه وبين بنكيران عقدي، لكون هذا الأخير “يوالي النظام الإيراني الذي يكفر الصحابة”.
وأكد الفيزازي في ذات اللقاء، أن قيادات وازنة داخل حزب العدالة والتنمية بادرت في وقت سابق بالاتصال به، بهدف إقناعه بدخول غمار الاستحقاقات الانتخابية والترشح باسم الحزب في مدينة الفنيدق؛ وهو العرض الذي قوبل بالرفض من طرفه، مؤكداً تفضيله الاستقلالية والعمل من داخل الحقل الدعوي والخطابة بعيداً عن الحسابات والمربعات الحزبية الضيقة.
وفي الشق المتعلق بملف حراك الريف، جدد الفيزازي تأكيده على مشروعية المطالب التنموية والاجتماعية التي نادى بها سكان المنطقة، مستدركاً بأن تحفظه الشديد كان موجهاً نحو الانزلاقات اللفظية والشعارات التي رافقت الاحتجاجات والتي كادت أن تعصف بالاستقرار والسلم الاجتماعي. وفي التفاتة إنسانية، وجه الفيزازي دعاءه لقائد الحراك قائلاً: “الزفزافي الله يفرج عليه”، معرباً عن أمله الصادق في أن يشمل العفو الملكي الكريم باقي المعتقلين لطي هذا الملف بصفة نهائية وإعادة لم شمل العائلات، تحت سقف احترام ثوابت المملكة ووحدتها الوطنية.
إن اكرمت الكريم كسبته، وإن أكرمت اللئيم تمرد، وهو ما يصدق على الفزازي.
قالك واهد الشيخة هادي الزمان نسات مسكينة على الشطيح و بدات تتردح