لماذا وإلى أين ؟

تفاصيل ما وقع بسوق بنسودة لبيع الأضاحي بفاس

تحولت أجواء الاستعداد لعيد الأضحى داخل سوق بنسودة بمدينة فاس، اليوم الإثنين 25 ماي الجاري، إلى حالة من الفوضى والهلع، بعد اندلاع مواجهات ورشق بالحجارة بين عدد من المواطنين، وسط تذمر واسع من الارتفاع الكبير في أسعار أضاحي العيد، وذلك قبل يومين فقط من المناسبة الدينية.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الفرار الجماعي داخل السوق، بعدما دخل المواطنون في حالة تدافع كبيرة عقب وصول سيارة من نوع “بيكوب” كانت محملة بعدد من رؤوس الأغنام، في ظل ندرة العرض وارتفاع الأسعار.

وبحسب المعطيات المتداولة من عين المكان، فإن حالة التوتر تصاعدت بسرعة بعدما تجمع عدد كبير من المواطنين حول السيارة أملا في اقتناء الأضاحي، قبل أن يتحول التدافع إلى مواجهات ورشق بالحجارة، ما أثار حالة من الخوف وسط المتسوقين وأصحاب السيارات.

وقال عثمان، أحد المواطنين الذين كانوا بعين المكان، “في البداية لم نفهم ماذا يحدث، الناس تركض هربا، ولا نسمع سوى: هرب هرب… الحجر الحجر”.

وأضاف عثمان، ضمن تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، “الناس تركض في كل اتجاه وحالة من الخوف والهلع وسط الجميع، وأصحاب السيارات يركضون تجاه سياراتهم للهرب ومغادرة السوق”.

وتابع قائلا، “بعد ذلك علمت أن السبب كان تدافع الناس عقب دخول إحدى السيارات التي كانت تحمل الأضاحي.. الخروف كان قليل والأثمنة مرتفعة، والناس تبحث عن الأضحية”.

وأكد عثمان أن “الناس تجمعت وبدأ التدافع، قبل أن يبدأ بعض الأشخاص في الرشق بالحجارة، ويتحول السوق إلى ساحة حرب، قبل أن تتدخل عناصر الشرطة و القوات المساعدة لتعيد الأمن للمكان بسرعة”.

وتأتي هذه الأحداث في وقت تتواصل فيه شكاوى المواطنين من الارتفاع الصاروخي لأسعار الأضاحي، رغم المعطيات الرسمية التي سبق أن أعلنت عنها الوزارة الوصية، والتي أكدت أن العرض الوطني من الأضاحي يفوق حجم الطلب، مع توفير أعداد كافية لتغطية حاجيات المواطنين خلال عيد الأضحى.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
أضف تعليقكx
()
x