لماذا وإلى أين ؟

غضب شغيلة التعليم بسبب الانتقالات والترقيات

دعت الجامعة الوطنية للتعليم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى التعجيل بإعلان نتائج الحركة الانتقالية الوطنية لسنة 2026، محذرة من استمرار حالة الترقب والقلق وسط نساء ورجال التعليم بسبب التأخر الحاصل في الإفراج عنها.

وأكدت النقابة، في مراسلة لها، أن تأخير نتائج الحركة الانتقالية ينعكس بشكل مباشر على الاستقرار المهني والاجتماعي للأطر التربوية، خاصة أن عددا من المعنيين يرتبطون بالتزامات أسرية وإدارية تنتظر وضوح وضعيتهم المهنية قبل الدخول المقبل.

وشددت النقابية، المنضوية تحت لواء التابعة للاتحاد المغربي للشغل، على أن مختلف الإجراءات الإدارية المرتبطة بالحركة الانتقالية قد تم استكمالها، بما في ذلك انتهاء آجال إلغاء الطلبات، معتبرة أن استمرار التأخر لم يعد مبررا، ومطالبة الوزارة بتدارك الوضع والإسراع بالكشف عن النتائج النهائية.

وفي ملف آخر، طالبت الجامعة الوطنية للتعليم بعقد اجتماع عاجل للجنة التقنية المركزية الخاصة بالترقية بالاختيار برسم سنة 2024، قبل البت في الطعون المقدمة، وذلك من أجل معالجة ما وصفته بـ”الاختلالات” التي مست عددا من الفئات التعليمية.

وأوضحت النقابة أن الفئات المعنية تشمل مدمجي وزارة التربية الوطنية فوج 2011، وأساتذة سد الخصاص، والأساتذة العرضيين، وأساتذة التربية غير النظامية، إضافة إلى الأساتذة الموقوفين سابقا على خلفية الحراك التعليمي، داعية إلى إنصافهم وتمكينهم من حقهم في الترقية وجبر الضرر الذي طال مسارهم المهني.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x