لماذا وإلى أين ؟

غموض يلف نتائج الحركة الانتقالية لـ 2026 ومطالب لبرادة بتوضيح الأسباب

طالب المستشار البرلماني خالد السطي، ممثل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالتعجيل في الإفراج عن نتائج الحركة الانتقالية الوطنية لعام 2026، وإصدار المذكرة المنظمة للحركة الانتقالية لأسباب صحية.

وحذر السطي، في سؤالين كتابيين وجههما إلى الوزارة الوصية، من أن التأخر الحاصل في الإعلان عن هذه النتائج، رغم استكمال كافة المراحل الإدارية وانتهاء آجال طلبات الإلغاء، يسبب قلقاً متزايداً وحالة من الغموض داخل الأسرة التعليمية، مما يؤثر سلباً على الاستقرار المهني والنفسي والاجتماعي للأطر التربوية والإدارية المعنية.

وأوضح المستشار البرلماني أن هذا الاستحقاق الإداري يكتسي أهمية قصوى لارتباطه بترتيبات أسرية واجتماعية تستوجب وضوح الرؤية قبل الدخول المدرسي المقبل، مشيراً في الوقت ذاته إلى المعاناة المضاعفة للفئات التي تعاني ظروفاً صحية خاصة وتنتظر المذكرة المنظمة لانتقالاتها لأغراض علاجية.

وساءل السطي الوزير عن الأسباب الكامنة وراء هذا التأخير، وعن التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتمكين المعنيين من الاطلاع على نتائجهم وتقديم طلباتهم في آجال معقولة، مؤكداً على ضرورة استحضار البعد الإنساني والصحي في تدبير هذا الملف الاجتماعي الحساس لضمان السير العادي للمنظومة التربوية.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x