لماذا وإلى أين ؟

مطالب بتدخل عاجل لإنقاذ بولمان من العطش

دق البرلماني رشيد حموني ناقوس الخطر بشأن أزمة الماء الصالح للشرب بإقليم بولمان، محذرا من تفاقم معاناة السكان بعد تكرار الانقطاعات الطويلة للماء بكل من ميسور وسيدي بوطيب، رغم الموسم المطري الذي عرفته المنطقة خلال الأشهر الماضية.

وفي سؤال كتابي وجهه إلى وزير التجهيز والماء، نبه رئيس فريق التقدم والاشتراكية إلى أن عددا من جماعات الإقليم تعيش على وقع خصاص مائي متزايد، الأمر الذي يثقل كاهل الأسر، خاصة مع بداية ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف.

وأوضح حموني أن السلطات المحلية تحاول التخفيف من حدة الأزمة عبر تزويد بعض الدواوير بالماء باستعمال الصهاريج المتنقلة، غير أن حجم الطلب، حسب تعبيره، “يفوق الإمكانيات المتاحة”، ما يجعل هذه الحلول غير كافية لتجاوز الوضع القائم.

كما أشار البرلماني إلى أن مشروع تزويد مدينة ميسور بالماء الشروب انطلاقا من سد الحسن الثاني بإقليم ميدلت ما يزال يعرف “تأخرات وتعثرات”، رغم توفر الدراسات المرتبطة به منذ سنوات، معتبرا أن التأخر في إخراج المشروع عمق أزمة التزود بالماء بالإقليم.

وسجل المتحدث ذاته أن جزءا مهما من المياه يضيع بسبب أعطاب وتسربات داخل شبكات التوزيع، خصوصا بمدينة ميسور، داعيا إلى تعبئة استثمارات عاجلة لإصلاح البنية التحتية وصيانة القنوات المهترئة.

وربط حموني أزمة الماء التي تعيشها مناطق بإقليم بولمان بـ”غياب رؤية استباقية” في تدبير الموارد المائية، معتبرا أن مواجهة الإجهاد المائي لا يمكن أن تتم عبر حلول ظرفية، بل من خلال التخطيط المسبق وتوفير الاعتمادات المالية الضرورية قبل تفاقم الأزمة.

وطالب البرلماني وزارة التجهيز والماء بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم اتخاذها لضمان الأمن المائي بكل من ميسور وسيدي بوطيب، إلى جانب باقي جماعات الإقليم، تفاديا لاستمرار انقطاع الماء الصالح للشرب وما يرافقه من تداعيات اجتماعية متزايدة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x