2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الإدارة الأمريكية: تم تحقيق “بعض التقدم” في المفاوضات مع إيران
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، عن إحراز “بعض التقدم” في المفاوضات مع إيران، الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الصراع، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية تفضل “التسوية الدبلوماسية”.
وقال روبيو، خلال اجتماع لمجلس الوزراء ترأسه الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، إن “الدبلوماسية تظل الخيار الأول، لكن لدى الرئيس ترامب خيارات أخرى إذا لم ينجح هذا المسار”.
وأضاف أن المهمة الأساسية تتمثل في عدم تمكن إيران، ومن يقود هذا البلد، من امتلاك السلاح النووي، مضيفا أن “الأحداث الأخيرة” تثبت مجددا أن طهران هي “الراعي الأول للإرهاب في العالم”.
وخلال هذا الاجتماع، قال الرئيس ترامب إنه “غير راض ” حتى الآن عن المقترحات الإيرانية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، فيما لم يدل بمعلومات بشأن المفاوضات الجارية.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن “إيران تريد فعلا إبرام اتفاق. لكنهم لم يصلوا إلى ذلك بعد. نحن لسنا راضين ولكننا سنكون كذلك في النهاية. سنصل إلى التوافق في نهاية المطاف، وإلا سيتعين علينا ببساطة إنهاء المهمة”.
وكان رئيس الجهاز التنفيذي الأمريكي قد أكد، الاثنين، أنه يجب إما تسليم اليورانيوم الإيراني المخصب “فورا” إلى الولايات المتحدة لإتلافه، أو التخلص منه في عين المكان تحت إشراف دولي، وذلك في إطار أي اتفاق محتمل مع طهران.
طبعا إنه حوار المخادعين القتلة،مجرمي التشريدوالتهجير و الشؤم واللؤم،أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يأتون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أوتفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحيةالقانون والمبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا