2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عاشت مدينة طنجة وضواحيها، يوم عيد الأضحى، على وقع سلسلة حرائق متفرقة استنفرت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية، بعدما شهدت عدة أحياء اندلاع النيران في حوادث مرتبطة بطقوس “تشواط الريوس” وأعطاب كهربائية، مخلفة خسائر مادية وحالة من الهلع وسط السكان، رغم قرار جماعي بمنع شيّ رؤوس الأضاحي.
وشهدت منطقة أكزناية ضواحي طنجة، زوال أمس، حريقا مهولا داخل “براكة” مخصصة لبيع الخضر قرب مقر الجماعة، بعدما انفجرت قنينة غاز أثناء عملية شيّ رؤوس الأضاحي. وساهمت المواد القابلة للاشتعال في انتشار ألسنة اللهب بسرعة، ما أدى إلى تسجيل خسائر مادية مهمة واستنفار واسع وسط المواطنين.
وفي حادث ثان، اندلع حريق ضخم بحي خندق الورد صبيحة العيد، بعدما تسببت شرارة متطايرة من موقد مخصص لـ”تشواط الريوس” أو شيّ رؤوس الأضاحي في اشتعال النيران داخل محل لبيع الخشب، قبل أن تساعد الرياح القوية التي شهدتها المدينة على انتشار الحريق بشكل سريع حتى وصولها نحو منزل مجاور، مخلفا أضرارا مادية متفاوتة.
كما شهد حي حومة الشوك بطنجة حريقا ثالثا، بعدما أدى شيّ رؤوس الأضاحي بالقرب من سيارات المواطنين المتوقفة إلى احتراق سيارة من نوع “C15”، فيما تمكن شبان من الحي من إنقاذ سيارة أخرى بدفعها بعيدا عن الحريق، قبل تدخل فرق الإطفاء التي تمكنت من السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى مركبات أخرى كانت مركونة بالمكان.
وفي حادث رابع، اندلع حريق داخل محل تجاري بالحي الجديد بمدينة طنجة بسبب تماس كهربائي، غير أن تدخلا سريعا من طرف مواطنين حال دون وقوع كارثة أكبر، قبل وصول عناصر الوقاية المدنية التي تمكنت من إخماد الحريق وفتح تحقيقات لتحديد ظروف وملابسات مختلف هذه الحرائق التي تزامنت مع أول أيام عيد الأضحى.
وتجدر الإشارة إلى أن جماعة طنجة على غرار جماعات أخرى، كانت قد أصدرت قرار بمنع شيّ رؤوس الأضاحي في الأحياء والشارع العام، مخصصة أماكن معينة تحددها لجنة مختلطة حصرا لشيّ رؤوس الأضاحي أو ما يعرف بـ”تشواط الريوس”.
Les autorités ils ferment les YEUX Ni Hygiène c’est sale NI propreté, des odeurs et du sang et les poils brulés une saleté repoussante et la pollution, de la nature et les nuisances surtout les saletés de partout et le manque d’hygiène, du sang à même le sol, les cornes jetées au sol etc…..
عيد ولا حرب ؟! بناقص من هذ المناسبة اللي اجتمعوا فيها جميع مظاهر التخلف والجهل