لماذا وإلى أين ؟

نزاع قبلي يمنع دفن سيدة ويشعل مواجهات عنيفة ضواحي الرشيدية (فيديو)

شهدت منطقة “أغبالو نكردوس” بإقليم الرشيدية، صباح اليوم، واقعة أثارت استغراب الساكنة بعدما تحول خلاف قبلي قديم إلى سبب في منع دفن سيدة متوفاة، قبل إعادة الجثة إلى منزل العائلة وسط أجواء متوترة.

وحسب معطيات متداولة محليًا، فإن الخلاف اندلع بسبب قطعة أرض سلالية متنازع عليها بين قبيلتي تغنبوت وقصر أيت عبد الصمد، حيث حاولت إحدى القبيلتين دفن الراحلة بالمكان المذكور، الأمر الذي رفضته القبيلة الأخرى بشكل قاطع.

وتسبب الحادث في حالة احتقان كبيرة بالمنطقة، بعدما تطورت الأوضاع إلى مواجهات ومشادات بين الطرفين، وسط استياء واسع من استمرار النزاع العقاري الذي عمر لسنوات دون إيجاد تسوية نهائية له.

وفي ظل تصاعد التوتر، نظم عدد من السكان مسيرة احتجاجية في اتجاه مدينة الرشيدية، للمطالبة بتدخل عاجل من السلطات المحلية والجهات المعنية من أجل احتواء الوضع ومنع تفاقم الخلاف بين القبيلتين.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة إشكالية النزاعات المرتبطة بالأراضي السلالية بعدد من مناطق المغرب، وما قد تخلفه من توترات اجتماعية وإنسانية، خاصة عندما تمتد تداعياتها إلى مواقف حساسة مرتبطة بالدفن وحرمة الموتى.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
وطني
المعلق(ة)
28 مايو 2026 19:22

هل عرفتم الآن لماذا ربنا يحسب خيراته على عباده. خاصة المطر. أنظروا إلى هؤلاء الجهلة. وكأننا نعيش في زمن هبل وقريش.

مواطن
المعلق(ة)
28 مايو 2026 17:47

راه حشومة و عيب ما نراه من ظواهر لم يكن لها أثر حتى في القرن 19, هل هناك من دور للسلطات و للمنتخبين و للمجتمع المدني لتجاوز هذه المظاهر الإجتماعية التي لم يعد لها مكان في مغرب اليوم

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x