2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دخل طلبة السنة السابعة بكلية الطب والصيدلة بأكادير على خط التوتر القائم داخل المستشفى الإقليمي بإنزكان، معلنين تضامنهم مع الأطباء الداخليين واستنكارهم لما وصفوه بـ”التدهور الخطير وغير المسبوق” في أوضاع العمل والتكوين داخل المؤسسة الصحية.
وأكد مكتب طلبة الطب والصيدلة بأكادير، في بيان تنديدي، أن ما يعيشه الأطباء الداخليون “لم يعد مجرد سوء تدبير عابر”، بل تحول إلى “أزمة تنظيمية خانقة تستهدف كرامة الطبيب الداخلي وسلامته النفسية والجسدية”.
واتهم الطلبة إدارة المستشفى بمحاولة “سد الخصاص البنيوي والنقص الحاد في الأطر الطبية عبر فرض ضغوطات غير قانونية وغير إنسانية على الأطباء الداخليين”، وتحميلهم مهاما تفوق طاقتهم المهنية والاستيعابية.
وتحدث البيان عن “ابتزاز إداري ومقايضة” تطال الأطباء الداخليين، من خلال ربط تسليم الوثائق الإدارية والشواهد الضرورية لاجتياز الامتحانات بـ”الرضوخ لقرارات جائرة”، وهو ما اعتبره الطلبة تهديدا مباشرا لمستقبلهم الأكاديمي.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الأطباء يعيشون داخل المستشفى “في جو مشحون بالعنف اللفظي والنفسي”، مع غياب ثقافة الحوار والتواصل من طرف إدارة المستشفى والمندوبية الإقليمية للصحة بإنزكان.
وأوضح الطلبة أن هذا الوضع يتزامن مع فترة حساسة تتعلق بالامتحانات السريرية لطلبة السنة السابعة، ما يضع المعنيين تحت “ضغط مزدوج” قد يؤثر على مسارهم الدراسي والمهني، خاصة في ظل تداعيات الإغلاق المؤقت للمستشفى الجهوي الحسن الثاني.
وأعلن مكتب طلبة الطب والصيدلة دعمه “المطلق واللامشروط” لخطوة إضراب الأطباء الداخليين عن الحراسة بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بإنزكان، مؤكدا استمرار المقاطعة إلى حين “إيجاد حل جذري يحفظ كرامة الأطباء الداخليين”.
وشدد البيان على رفض “مقايضة المستقبل الأكاديمي للأطباء”، مطالبا بتمكينهم من جميع الوثائق الإدارية “دون قيد أو شرط أو ابتزاز”.