2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تواصل حصيلة ضحايا فيروس “إيبولا” الارتفاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعدما أعلنت السلطات الصحية تسجيل 238 حالة وفاة، وسط تزايد أعداد الإصابات المشتبه بها منذ عودة تفشي الوباء خلال شهر ماي الجاري.
وكشفت وزارة الصحة الكونغولية، في تقرير رسمي، أن العدد الإجمالي للحالات المشتبه بإصابتها تجاوز 1077 حالة، في وقت تم فيه تأكيد 121 إصابة مخبريا، بينها 17 حالة وفاة مؤكدة.
ويشمل انتشار الوباء 13 منطقة صحية تقع بالمحافظات الشرقية للبلاد، خاصة في مناطق إيتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو، بينما تظل محافظة إيتوري البؤرة الرئيسية لهذا التفشي الجديد.
وتعيش الكونغو الديمقراطية حاليا الموجة السابعة عشرة من انتشار فيروس “إيبولا”، بعد تأكيد ظهور سلالة “بونديبوغيو”، التي تصنف ضمن السلالات النادرة للفيروس.
وفي ظل تزايد الوفيات والإصابات، صنفت منظمة الصحة العالمية هذا التفشي كـ”حالة طوارئ صحية عمومية تثير قلقا دوليا”، محذرة من مخاطر اتساع رقعة العدوى داخل المناطق المتضررة.
ويثير هذا الوضع مخاوف متزايدة لدى السلطات الصحية والمنظمات الدولية، خاصة مع هشاشة البنية الصحية في عدد من المناطق الشرقية التي تشهد أيضا اضطرابات أمنية وصعوبات في الوصول إلى السكان.