2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عاشت مصلحة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي لالة مريم بمدينة العرائش، ليلة الخميس-الجمعة، على وقع حالة استنفار غير مسبوقة إثر توافد مجموعة من الأشخاص في ظروف متوترة، ما تسبب في اضطراب سير العمل وأثار مخاوف كبيرة وسط الأطر الطبية والتمريضية.
ووفق مصادر متطابقة، فإن بعض الوافدين كانوا في وضعية نزاع سابق، فيما كان عدد منهم يحمل أسلحة بيضاء وتظهر عليهم إصابات مختلفة، الأمر الذي خلق أجواء من القلق داخل المؤسسة الصحية ودفع العاملين إلى التعامل بحذر مع الوضع.
وأفادت مصادر من داخل المستشفى بأن الطاقم الصحي واجه لحظات صعبة أثناء أداء مهامه، بعدما سادت حالة من التوتر الشديد رافقتها تهديدات لفظية مباشرة، ما زاد من المخاوف بشأن سلامة العاملين والمرضى المتواجدين بالمرفق الاستشفائي.
الحادثة أعادت إلى الواجهة الإشكالات المرتبطة بأمن المستشفيات العمومية، خاصة أقسام المستعجلات التي تشهد بشكل متكرر استقبال حالات مرتبطة بحوادث أو نزاعات قد تتطور إلى سلوكيات عنيفة داخل الفضاء الصحي.
وفي هذا الإطار، دعا مهنيون في القطاع إلى مراجعة منظومة الحماية داخل المؤسسات الاستشفائية، عبر تعزيز الموارد الأمنية وتوفير عناصر مؤهلة للتدخل في الحالات الطارئة، إلى جانب رفع مستوى التأهيل والتكوين الخاص بحراس الأمن.
كما تتزايد المطالب بإحداث مداومة أمنية دائمة داخل المستشفى، خصوصا بمصلحة المستعجلات، بهدف ضمان التدخل السريع عند وقوع أي طارئ وحماية الأطر الصحية والمرتفقين، في ظل تنامي المخاوف من تكرار مثل هذه الحوادث داخل عدد من المستشفيات العمومية.