2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
فككت السلطات الإسبانية شبكة متخصصة في الاتجار في البشر وتهريب المهاجرين السريين انطلاقاً من الجزائر نحو السواحل الأندلسية، وذلك في عملية أمنية مشتركة بين الشرطة والحرس المدني أسفرت عن توقيف تسعة أشخاص بعدة مدن جنوب إسبانيا.
ووفق المعطيات المتوفرة، كانت الشبكة تتولى توفير الدعم اللوجستيكي لقوارب التهريب السريعة، من خلال تزويدها بالمؤن ووسائل الاتصال وقطع الغيار وكميات من الوقود، بما يضمن استمرار رحلات نقل المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط.
وكشفت التحقيقات أن العقل المدبر للشبكة تمكن من جمع ثروة تقدر بنحو 500 ألف يورو في أقل من سنة واحدة، مستفيداً من شبكة من الوسطاء وشركة واجهة كانت تخفي أنشطته غير القانونية تحت غطاء تجاري مشروع.
وخلال عمليات التفتيش، حجزت المصالح الأمنية مبالغ مالية مهمة بلغت 43 ألف يورو، إلى جانب 61 كيلوغراماً من مخدر الحشيش، و30 مركبة، وقاربين كبيرين، فضلاً عن وثائق مزورة كانت تستعمل في تسهيل أنشطة الشبكة.
وأفادت السلطات القضائية بمدينة ألميريا بأن الملف أحيل على القضاء المختص، حيث تقرر إيداع ثلاثة من الموقوفين السجن الاحتياطي في انتظار استكمال التحقيقات والكشف عن جميع المتورطين المحتملين.
وتأتي هذه العملية في سياق تشديد إسبانيا جهودها لمحاربة شبكات الهجرة السرية والاتجار بالبشر، بعدما أعلنت السلطات خلال الأسبوع نفسه عن تفكيك شبكة دولية أخرى كانت تنظم نقل مهاجرين من كوبا نحو الأراضي الإسبانية عبر عدة دول أوروبا.