لماذا وإلى أين ؟

فرنسا تطلب اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن بعد التصعيد الاسرائيلي

طلب وزير الخارجية الفرنسي، اليوم الأحد، عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، على خلفية التطورات الميدانية في جنوب لبنان بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف، التي تُعد موقعًا استراتيجيًا في المنطقة.

وقال جان نويل بارو في تصريح لقناة “بي إف إم تي في” إن فرنسا “طلبت اجتماعًا عاجلًا لمجلس الأمن”، موضحًا أنه رغم اعتراف بلاده بحق إسرائيل، مثل باقي الدول، في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات حزب الله، “فإنه لا يوجد أي مبرر لتوسيع العمليات العسكرية داخل لبنان أو توسيع نطاق الاحتلال”.

وأضاف الوزير الفرنسي أن استمرار التقدم العسكري داخل الأراضي اللبنانية “خطأ جسيم”، مشيرًا إلى أن هذا التطور يتعارض مع التزامات إسرائيل، خاصة في ظل وجود وقف لإطلاق النار في لبنان منذ 17 أبريل، كما أنه “يتناقض مع قواعد القانون الدولي”.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

3 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
ف 35
المعلق(ة)
31 مايو 2026 21:04

فعلا يجب وقف هذا العدوان حالامن مجرمي الحرب و التشريدو الشؤم و اللؤم،أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام وتدميروسرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول ومدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يأتون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أوتفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية القانون والمبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا

احمد
المعلق(ة)
31 مايو 2026 18:42

في الوقت الذي تتحرك فيه دولة غير مسلمة وغير عربية لاستنفار مجلس الامن حول خروقات اسرائيل، تنام الدول العربية في سبات عميق، ولا تحرك ساكنا امام همجية إسرائيل.

أبوزيد
المعلق(ة)
31 مايو 2026 17:55

سيذكر التاريخ ان الاغلبية صمتت على جرائم الصهاينة….كما سيذكر كيف تجند و يتجند من يحاول تبرير اخلاء قرى و مدن لتدميرها…!!
سيذكر التاريخ ان الأخلاق و القوانين تتلاشى امام المصالح و لو لم نعرف من أين تاكل ؟؟؟
و سنقف حتما يوما في مشهد تذهل….و لن نستطيع الكلام و لا التبرير!!

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

3
0
أضف تعليقكx
()
x