2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أشادت منظمة “ما تقيش ولدي” بالتدخل السريع والحازم للنيابة العامة والأجهزة الأمنية في قضية الطفل القاصر الذي تعرض للتعنيف بمدينة بن أحمد، والتي انتهت بتوقيف المشتبه فيه بمدينة سطات صباح الأحد.
وقالت المنظمة، في بلاغ توصل موقع “آشكاين” بنظير منه، إنها “تتابع باستنكار شديد المعطيات والإفادات الإعلامية المتعلقة بالاعتداء الجسدي والتعنيف الوحشي الذي تعرض له طفل يبلغ من العمر 9 سنوات على يد والده المفترض”.
وأضاف البلاغ أن “هذه الجريمة النكراء تضرب في العمق قيم الإنسانية والواجب التربوي والأسري لحماية الطفولة”، معتبرًا أن سرعة التفاعل الأمني والقضائي تعكس “حزمًا مؤسساتيًا في حماية الأطفال”.
وعبرت المنظمة عن “اعتزازها وإشادتها الكبيرة بالدور الحازم للنيابة العامة واليقظة الاستثنائية لمصالح المديرية العامة للأمن الوطني”، مشيرة إلى أن التنسيق بين مختلف الأجهزة “مكّن من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه في وقت قياسي”.
واعتبرت “ما تقيش ولدي” أن هذا التدخل “يكرس سيادة القانون ويبعث برسالة واضحة مفادها أن المس بسلامة الأطفال خط أحمر”.
وفي السياق ذاته، دعت المنظمة إلى تتبع صارم للملف وتفعيل أقصى درجات التشديد في حق المشتبه فيه، مثمنة في الوقت نفسه ما وصفته بـ“التكفل الفوري بالطفل الضحية عبر المواكبة الصحية والنفسية”، كما ورد في البلاغ الرسمي للأمن الوطني.
وشددت على ضرورة “الامتناع التام عن نشر أو تداول صور الطفل أو أي معطيات قد تمس بكرامته أو تزيد من أضراره النفسية”، موجهة نداءً للمواطنة الرقمية وحماية المعطيات الشخصية للقاصرين.
وأكدت المنظمة على أن “الطفولة المغربية يجب أن تبقى آمنة ومحمية”، مشيدة بجهود كل المتدخلين في هذا الملف.