لماذا وإلى أين ؟

ترامب: إيران “وافقت” على عدم امتلاك سلاح نووي

أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن إيران “وافقت” على عدم امتلاك السلاح النووي، سواء من خلال تصنيعه أو شرائه.

وقال الرئيس الأمريكي، في مقابلة سجلت في وقت سابق من هذا الأسبوع وبثت مساء السبت على قناة فوكس نيوز، إن “الضمان الوحيد الذي أحتاج إليه هو ألا تكون هناك أسلحة نووية. لقد وافقوا على ذلك، وكان الأمر مثيرا للاهتمام للغاية”.

وأضاف: “كانوا قد قالوا في البداية: +لن نطور سلاحا نوويا+. فقلت: +حسنا، ماذا لو قمتم بشراء سلاح نووي؟+. والآن يقولون: +لن نطور، ولن نشتري بأي شكل من الأشكال سلاحا نوويا+”.

وتابع ترامب قائلا: “لست في عجلة من أمري. ببطء ولكن بثبات، أعتقد أننا نحصل على ما نريده. وإذا لم نحصل على ما نريده، فإن الأمور ستنتهي بطريقة أخرى”.

من جانبه، أكد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، السبت، أن الولايات المتحدة “أكثر من قادرة” على العودة إلى الحرب ضد إيران في حال فشل المفاوضات الجارية.

ويعد الملف النووي أحد أبرز نقاط الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران في هذه المفاوضات الرامية إلى وضع حد للحرب التي اندلعت في 28 فبراير إثر الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على إيران.

أما نقطة الخلاف الرئيسية الأخرى فتتعلق بمضيق هرمز، الذي يعد ممرا استراتيجيا للتجارة العالمية في مجال المحروقات، والذي تفرض إيران سيطرة شبه كاملة عليه منذ بداية الحرب، في حين تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية.

كما أكدت الولايات المتحدة معارضتها لاستمرار السيطرة الإيرانية على هذا الممر البحري الحيوي.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
مريمرين
المعلق(ة)
1 يونيو 2026 15:21

ترامب يكذب و يتحرى الكذب ..

ف 35
المعلق(ة)
1 يونيو 2026 12:57

اوقفوا الحرب حالا يا ممتهني التشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم،يا أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدمير و سرقة ،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يأتون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أوتفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية القانون والمبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x