2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهد إقليم الحسيمة أولى مؤشرات موسم الحرائق الصيفية بعد اندلاع حريق غابوي كبير بجبل “ثامذا يغوث” المطل على دوار بويندوز، ما استنفر مختلف المصالح المختصة منذ أول أمس، والتي دخلت في سباق مع الزمن لمنع امتداد النيران إلى المناطق المجاورة.
واستمرت عمليات الإخماد وفق مصادر محلية طيلة ليلة كاملة، حيث سخرت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية إمكانيات مهمة لمواجهة ألسنة اللهب التي انتشرت في أجزاء من الغطاء الغابوي، وسط تعبئة ميدانية متواصلة إلى غاية الساعات الأولى من الصباح.

وبحسب معطيات ميدانية، ركزت فرق التدخل جهودها على تطويق الحريق وعزل بؤره النشطة، مع العمل على حماية الدواوير القريبة والمجال الغابوي المحيط من خطر انتقال النيران، وهو ما ساهم في الحد من اتساع رقعة الحريق.
وواجهت عمليات الإطفاء تحديات كبيرة بسبب الطبيعة الجبلية الوعرة للمنطقة، الأمر الذي صعّب وصول الفرق إلى بعض النقاط المشتعلة، غير أن التنسيق بين مختلف المتدخلين، إلى جانب مساهمة عدد من سكان المنطقة، مكّن من السيطرة التدريجية على الوضع.
وأسفرت هذه الجهود عن إخماد الحريق بشكل كامل في حدود صباح اليوم، وتأمين محيطه دون تسجيل أي خسائر مادية، فيما عبرت الساكنة المحلية عن ارتياحها لسرعة التدخل ونجاح السلطات في احتواء الحريق قبل أن يتحول إلى كارثة بيئية مع بداية موسم الحرائق بإقليم الحسيمة.


