لماذا وإلى أين ؟

بنكيران يكشف كواليس لقائه بلخصم وموقفه من انضمام الأخير لـ”البيجيدي” (فيديو)

أكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، أن حزبه لا يزال يتبوأ الصدارة سياسيًا في المشهد الوطني، مستدركًا بالقول إن نتيجته في المحطات الانتخابية المقبلة تظل رهينة بقرار المواطنين وما ستسفر عنه صناديق الاقتراع. وأوضح بنكيران، في تصريحات صحفية خلال ندوة نظمها حزبه اليوم الاثنين فاتح يونيو الجاري، أن الحزب يسعى للتعامل مع “المغاربة المعقولين” والاستفادة من كفاءات الراغبين في الاشتغال والدفاع عن الصالح العام جهد المستطاع.

وفي سياق تفاعله مع أسئلة الصحافة حول إمكانية التحاق البطل العالمي والفاعل السياسي مصطفى لخصم بحزب “المصباح”، كشف بنكيران عن كواليس لقاء سابق جمعهما، مشيرًا إلى أن لخصم زاره معبرًا عن رغبته في الالتحاق، وموضحًا أنه أبلغ القيادة بعزمه مغادرة حزبه الحالي “الحركة الشعبية”. وأضاف بنكيران أن العدالة والتنمية لم يتابع تفاصيل الموضوع بعدها احترامًا للعلاقة الودية التي تجمعه بحزب الحركة الشعبية، مستدركًا بالقول إن لخصم “إنسان ذو سمعة طيبة، وإذا لم يعد لديه مشكل مع حزبه فمرحبا به”.

وعلى صعيد آخر، انتقد بنكيران بشدة بعض الفاعلين السياسيين الذين اعتبر أنهم يتنكرون لهويتهم ومبادئهم وإنسانيتهم بداعي تقديم خدمة للدولة، مسجلاً أن للدولة ظروفها وإكراهاتها وسياستها العليا التي لا يتدخل فيها. وفي سياق متصل، عاد الأمين العام للعدالة والتنمية للحديث عن كواليس عدم ترشحه سابقًا، موضحًا أن السبب يعود لعدم تصويت إخوانه في “سلا” لصالحه، مردفًا أنه لم يرضَ بالترشح عبر اللائحة الوطنية رغم أن القانون كان يتيح له ذلك. كما دافع عن الحصيلة الانتخابية لفترة تدبيره الحكومي، مذكرًا بأن الحزب انتقل تحت قيادته من 107 مقاعد إلى 125 مقعدًا في اقتراع أكتوبر 2016، ومفضلاً عدم الخوض في تفاصيل التراجعات التي تلت تلك المرحلة وعقبت محطة 8 سبتمبر.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x