لماذا وإلى أين ؟

التهراوي يعلن رصد 330 مليون درهم للمستعجلات وإضافة آلاف الأسرة لتعزيز القدرة الاستشفائية

كشف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، اليوم الإثنين بمجلس النواب، عن تخصيص غلاف مالي إجمالي يناهز 330 مليون درهم لتأهيل قطاع المستعجلات، منها 177.3 مليون درهم لأشغال إعادة التأهيل، و152.8 مليون درهم لاقتناء التجهيزات الطبية اللازمة، وذلك في إطار مخطط استعجالي شامل بدأ تنفيذه منذ أكتوبر 2025 لتحسين الأداء الميداني ورفع جودة الخدمات الصحية تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية.

وأعلن الوزير، في عرض قدمه أمام نواب الأمة، أن الجهود المبذولة لتعزيز القدرة الاستشفائية وتقليل الاكتظاظ أسفرت عن إضافة 1717 سريراً جديداً إثر تشغيل 11 مؤسسة صحية وسعت العرض الاستشفائي لفائدة حوالي 14 مليون مواطن، بالإضافة إلى استكمال 3 مشاريع استشفائية جديدة بداية سنة 2026 وفرت طاقة إضافية تقدر بـ 285 سريراً، مع تسريع إنجاز مشاريع أخرى لتوفير حوالي 2900 سرير إضافي في أفق نهاية الربع الثالث من السنة الجارية.

وعلى مستوى التدابير الهيكلية والموارد البشرية، أوضح المسؤول الحكومي أن الوزارة باشرت إصلاحاً منظومة المستعجلات يعتمد على نظام الفرز حسب درجة الخطورة، وإحداث نموذج جهوي لسيارات الإسعاف (SAMU)، ونظام معلوماتي للتتبع الفوري مكن من توجيه 72% من الحالات الاستعجالية بالجهة النموذجية، فضلاً عن تعبئة 531 مهنياً للصحة لدعم هذه المصالح، منهم 480 إطاراً تم توظيفهم حديثاً و51 إطاراً عبر عملية إعادة الانتشار، توازياً مع رفع حجم إمدادات الأدوية والمنتجات الصحية بنسبة 26% (ما يعادل 4360 طناً).

وفيما يخص تحسين تجربة المريض وأنسنة الخدمات، أفاد التهراوي بتخصيص أزيد من 900 مهني للصحة بالمؤسسات الاستشفائية لتأطير خدمات الاستقبال والتوجيه، وتعيين 70 مساعداً طبياً-اجتماعياً ليرتفع عددهم الوطني إلى 529 مساعداً يتوزعون على 182 وحدة محدثة، معلناً في السياق ذاته عن مراجعة دفاتر التحملات الخاصة بشركات المناولة لرفع المستوى الدراسي للمضيفين وإدماج الخصوصيات اللغوية والثقافية، لا سيما بالمناطق الناطقة بالأمازيغية، حيث توجد حالياً 32 مركزاً استشفائياً تتوفر على مضيفين وفق الدفتر المحين، مقابل 80 مستشفى في طور إطلاق طلبات العروض و70 أخرى في مرحلة الإعداد.

وفي شق الحكامة والرقابة، أشار الوزير إلى إرساء منصة رقمية لتلقي وتتبع الشكايات مدعومة بمركز وطني للاستماع، سجلت في ظرف شهر ونصف أزيد من 4200 شكاية، تمت معالجة أكثر من 3000 منها بنسبة نجاعة تناهز 73%، وهي آلية تفاعلية تتيح رصد الإشكالات الأكثر تكراراً وتحديد المؤسسات المعنية لاتخاذ إجراءات تصحيحية سريعة، مؤكداً أن عجلة الإصلاح انطلقت فعلياً لبناء مرفق صحي عمومي يتميز بالعدالة والنجاعة والإنسانية ومبني على مقاربة عملية ترتكز على خمسة محاور رئيسية.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x