2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أثارت إشاعة تتحدث عن ظهور فيروس محتمل بجماعة أكزناية، صباح أمس الإثنين فاتح يونيو، حالة من القلق في صفوف عدد من السكان، بعدما جرى تداول أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي تربط بين تلوث واد أكزناية ورصد مرض مجهول بالمنطقة.
وبحسب مصدر مسؤول فضل عدم الكشف عن هويته، فإن ما يتم تداوله بشأن ظهور فيروس بأكزناية “لا أساس له من الصحة”، مؤكداً أن الأمر يتعلق فقط بإشاعات انتشرت عقب انطلاق حملة ميدانية للتنظيف والتعقيم باشرتها السلطات المختصة بعدد من النقاط بالجماعة.
وأوضح المصدر ذاته في حديث لآشكاين أن التحركات التي رصدها المواطنون قرب واد أكزناية تندرج ضمن برنامج لمحاربة انتشار الحشرات الضارة والقوارض التي تكاثرت خلال الفترة الأخيرة بسبب الوضع البيئي بالمنطقة، مشيراً إلى أن الفرق المختصة قامت برش المبيدات وتنفيذ عمليات تطهير وقائية دون تسجيل أي معطيات تتعلق بوجود فيروس أو خطر صحي استثنائي.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد شهدت خلال الساعات الماضية تداول مقاطع فيديو توثق تواجد آليات وعناصر تابعة للسلطات بالقرب من الواد، ما فتح الباب أمام تأويلات مختلفة غذتها أيضاً مشاهد التلوث البيئي التي سبق أن أثارت استياء الساكنة، خاصة بعد انتشار فيديو يظهر تدفق المياه العادمة نحو مجرى الواد وشاطئ سيدي قاسم.
ورغم نفي وجود أي فيروس، يواصل سكان أكزناية التعبير عن مخاوفهم من تداعيات التلوث وانتشار الروائح الكريهة والحشرات والقوارض، مطالبين الجهات المعنية بتكثيف جهود المعالجة البيئية وتعزيز التواصل مع المواطنين لتوضيح حقيقة الأوضاع الميدانية ووضع حد للإشاعات.