2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
صناعة الدرونات الانتحارية تقود المغرب للتفوق العسكري على إسبانيا
يشهد المغرب تقدماً متسارعاً في مجال الصناعات الدفاعية، خصوصاً في قطاع الطائرات المسيّرة الهجومية، وحسب صحيفة “لا راثون” الإسبانية فإن هذا الواقع أصبح يفرض اتساع الفارق بين الرباط ومدريد في سباق التسلح المرتبط بالدرونات العسكرية. ويُعزى هذا التقدم إلى دخول مشاريع التصنيع المحلي حيز التنفيذ، بعد سنوات من الاعتماد على الاستيراد.
وفي هذا السياق، أصبحت المنطقة الصناعية ببنسليمان مركزاً لإنتاج الذخائر الجوالة المعروفة إعلامياً بـ”الدرونات الانتحارية”، حيث شرعت شركة إسرائيلية متخصصة في تصنيع طراز “SpyX” داخل المغرب. وتؤكد المعطيات التي تطرقت لها الصحيفة أن المشروع لا يقتصر على التجميع فقط، بل يشمل نقل التكنولوجيا وتكوين مهندسين مغاربة، ما يمنح المملكة خبرة صناعية وعسكرية متنامية في هذا المجال الاستراتيجي.
ولم يقتصر الحضور الأجنبي على الشركات الإسرائيلية، إذ عززت شركات تركية وهندية استثماراتها الدفاعية بالمغرب، في إطار رؤية حكومية تهدف إلى بناء صناعة عسكرية وطنية متكاملة. كما دعمت الرباط هذا التوجه بزيادة ميزانية الدفاع لسنة 2026 وإطلاق مناطق صناعية متخصصة في الصناعات العسكرية.
وترى الصحيفة الإسبانية أن مصدر القلق الحقيقي لا يرتبط بالمصانع في حد ذاتها، بل بقدرة المغرب على نشر واستخدام هذه الأنظمة المتطورة قرب مناطقه الشمالية. فالدرون “SpyX” يتميز بمدى يصل إلى 50 كيلومتراً وقدرة على التحليق لفترات طويلة مع صعوبة رصده بفضل محركه الكهربائي، ما يجعله سلاحاً فعالاً في العمليات العسكرية الحديثة.
وفي المقابل، تعمل إسبانيا على تطوير مشاريع مماثلة لإنتاج الذخائر الجوالة والطائرات المسيّرة، غير أن أولى نماذج الإنتاج التسلسلي لن تكون جاهزة قبل عام 2027. وبينما تواجه بعض البرامج الأوروبية الكبرى تأخيرات وتكاليف إضافية، يعتبر مراقبون أن المغرب نجح في كسب أفضلية زمنية مهمة قد تمنحه تفوقاً نوعياً في هذا المجال خلال السنوات المقبلة، خاصة مع تسارع وتيرة تحديث قدراته العسكرية والصناعية.
ولوااا. الوززز. والبطططط ….اش اوا من صناعة …البركة فاسرائيل …الارض فابور زيرو ضريبة …وحنا غي. لىتفركيل ومشية بيبي اللي تايتخايل راسو صقر