2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
حذرت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بسيدي سليمان من تفاقم حالة الاحتقان وسط نساء ورجال التعليم بالإقليم، بسبب استمرار تأخر صرف عدد من المستحقات المالية، مؤكدة أن “حقوق الشغيلة خط أحمر” وأن أي إخلال بالالتزامات السابقة سيقابل بـ”رد نضالي حازم وغير مسبوق”.
وأشادت النقابة، ضمن بيان توصل موقع “آشكاين” بنظير منه، بما وصفته بـ”التفاعل الأخير” للمدير الإقليمي وتعهداته الرامية إلى طي مختلف الملفات المالية، لكنها شددت في المقابل على ضرورة الالتزام الدقيق بالجدولة الزمنية المعلنة، محذرة من أي تسويف أو مماطلة في تنفيذ الوعود المقدمة.
وطالبت الهيئة النقابية بـ”الصرف الفوري” لمستحقات الدعم الممتد الخاصة بشهر فبراير مباشرة بعد عطلة عيد الأضحى، مع صرف مستحقات أشهر مارس وأبريل وماي دفعة واحدة، إلى جانب الإسراع في تسوية الملفات المتبقية المرتبطة بشهري نونبر ودجنبر من سنة 2025.
ودعت الكونفدرالية إلى التعجيل بالتأشير على تعويضات الحراسة الخاصة بالامتحانات الإشهادية الجهوية والوطنية، ومعالجة الاختلالات التقنية التي حالت دون صرف بعض التعويضات، رافضة الاكتفاء بعبارة “في طور الإنجاز” دون تحديد آجال واضحة لإنهاء هذه الملفات.
وفي ما يتعلق بمنحة الريادة، طالبت النقابة بالشروع الفوري في صرفها للفئات التي لا تواجه أي إشكال إداري، وعلى رأسها المختصون الاجتماعيون، مع إيجاد حلول عاجلة لباقي الفئات المعنية، من حراس عامين ومختصين تربويين وأساتذة التربية البدنية واللغة الإنجليزية وبعض المواد غير المعممة.
كما دعت إلى إنصاف المؤسسات التعليمية التي تم إقصاؤها من الاستفادة من برنامج الريادة خلال الموسم الماضي، وتسوية الوضعية المالية لمديريها وفق الالتزامات التي سبق أن أعلنت عنها المديرية الإقليمية.
وطالبت النقابة أيضا بصرف التعويضات الخاصة بالمهام الإضافية لفائدة باقي الأطر الإدارية، أسوة بالمفتشين والمديرين الذين استفادوا من تحويل تعويضات ثلاثة أشهر.
وأكد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بسيدي سليمان أن مصداقية المديرية الإقليمية أصبحت “على المحك”، مشددا على أن تنفيذ الالتزامات المعلنة واحترام الآجال المحددة يبقى السبيل الوحيد لتجنب مزيد من التوتر داخل القطاع بالإقليم.