لماذا وإلى أين ؟

واشطن تعلن رسميا التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان مشترك، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى اتفاق بشأن تنفيذ وقف لإطلاق النار، وذلك عقب جولة مفاوضات رابعة جرت في العاصمة واشنطن.

وأوضح البيان أن الاتفاق يعتمد على الوقف الكامل لنيران “حزب الله” وإخلاء جميع عناصر الحزب من منطقة جنوب الليطاني، إضافة إلى الإسراع في إنشاء مناطق تجريبية تتولى فيها القوات المسلحة اللبنانية السيطرة الحصرية على الأراضي، واستبعاد جميع الجهات المسلحة غير التابعة للدولة.

وأشار البيان إلى أن الجانبين اتفقا أيضاً على استئناف المسارين السياسي والأمني خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو الجاري، بهدف تعزيز إجراءات بناء الثقة والتوصل إلى اتفاق شامل يضمن استعادة سيادة لبنان وأمن إسرائيل.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوترات الميدانية في جنوب لبنان وتبادل الاتهامات بين الأطراف المعنية حول خرق الهدنة الجارية.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
ف 36
المعلق(ة)
4 يونيو 2026 13:56

طبعا هذاما يتمناه الجميع بدل اتباع سلوك مجرمي الحرب والتشريد والتهجير والشؤم و اللؤم،من أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو احتلال،دولة سافلة معتدية على دول الجوار مدمرة للبنيان،سافك لدماء الأطفال ومتطاولة على السيادات والقوانين والشراءع الدولية والإنسانية بكل وقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x