2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الملك محمد السادس يستقبل أعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية ويجدد الثقة في عبد النباوي
استقبل الملك محمد السادس، اليوم الخميس بالقصر الملكي بالرباط، الأعضاء الذين تفضل بتعيينهم بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية.
وفي ما يلي بلاغ من الديوان الملكي:
”استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، يومه الخميس 18 ذي الحجة 1447 هـ، الموافق لـ 04 يونيو 2026، بالقصر الملكي بالرباط، الأعضاء الذين تفضل جلالته بتعيينهم بهذا المجلس، وذلك طبقا لأحكام الدستور، والقانون التنظيمي المتعلق بالمجلس.
ويتعلق الأمر بالسيد محمد عبد النباوي الذي عينه جلالته لولاية ثانية، رئيسا أول لمحكمة النقض، وبهذه الصفة رئيسا منتدبا للمجلس الأعلى للسلطة القضائية ؛ والسيدة لطيفة الحرادجي والسيد ندير المومني، العضوين الجديدين بالمجلس.
كما تفضل جلالته، أعزه الله، بتعيين السيد فريد الباشا، وبتجديد تعيين كل من السيد محمد زواك والسيد محمد الناصر، لولاية ثانية، ضمن الشخصيات التي يخول الدستور لجلالة الملك تعيينهم بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية.
وخلال هذا الاستقبال، أدى العضوان الجديدان بالمجلس القسم بين يدي جلالة الملك، حفظه الله”.
هل السلطة القضائية تحسنت في عهد الأستاذ عبد النبوي ؟ قبل الجواب على هذا السؤال أود ان أعبر على التجربة التي عشتها في مدينة أكادير تعرضت للإعتداء واضح أمام الكاميرات المراقبة حينها حلت الشرطة بعين المكان وتم الإستماع إليا بمحضر رسمي وطلبو مني شهادة طبية حينها ذهبت الى المستشفى أحضرت الشهادة طبية مدتها 22يوما قدمتها لشرطة ولم يعتقل المعتدين وتقدمنا الى المحكمة في حالة سراح كمطالب بالحق المدني عند منادت عليا من طرف السيد الأستاذ نائب وكيل الملك هنا كانت الصدمة.الاستاذ النائب الوكيل الملك عملني انا والمحامي ديالي وأي شخص تقدم عنده سوى كان مجرما او مطالبا بحقه المدني يعامله نفس المعاملة غير لائقة ومهينة ولا تليق بمحكمة دولة الحق والقانون والديمقراطية.بعد نتهاء جلسة التقديم إطررت ان اتنازل على تلك الشكاية بسبب ما رأيته من تلك الأستاذ النائب الوكيل الملك حينها فهمت ان المحكمة في المغرب لم تتحسن بل رجعت للوراء قررت المغادرة من هذا البلد الحبيب لديار البلجكية التي احمل جنسيتها.وعدم العودة الى المغرب حتى تصلح العدالة إصلاح حقيقي.