2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
القوات الأمريكية تسمح بمرور 36 سفينة مساعدات إنسانية منذ بدء حصار الموانئ الإيرانية
أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط (سنتكوم)، اليوم الخميس، أنها سمحت بمرور ست وثلاثين سفينة تحمل مساعدات إنسانية منذ بدء الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
وكتبت (سنتكوم)، في منشور على منصة “إكس”، أنه إلى حدود هذا اليوم، “قامت القوات الأمريكية بتغيير مسار 127 سفينة تجارية، واحتجاز 6 سفن لم تمتثل للتعليمات، فيما سمحت بمرور 36 سفينة محملة بالمساعدات الإنسانية”.
وتأتي هذه العمليات في إطار الحصار الذي فرضته واشنطن، ردا على إغلاق طهران لمضيق هرمز، الذي يعتبر ممرا استراتيجيا لتجارة النفط والغاز العالمية.
وتغلق إيران مضيق هرمز منذ بداية النزاع في الشرق الأوسط، مما أثر على أسواق الطاقة الدولية وعرقل أمن الإمدادات.
وكان النزاع بين إيران والولايات المتحدة قد اندلع في 28 فبراير عقب هجوم إسرائيلي أمريكي مشترك. ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل، تجري مفاوضات بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق ينهي الأعمال العدائية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد، أمس الأربعاء، أن المفاوضات الجارية مع إيران قد تؤتي ثمارها بحلول “نهاية هذا الأسبوع”.
كفى حروبا و عدوانا و حصارا و قتلا و دمارا يا ممتهني الحروب والإحتلال و الشؤم و اللؤم، يا أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدمير و سرقة مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين والشراءع الدولية والإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا