2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شكّل استقبال الملك محمد السادس، بالقصر الملكي بالرباط، لسفير الولايات المتحدة الأمريكية الجديد بالمملكة، ريتشارد ديوك بوكان الثالث، محطة ديبلوماسية بارزة حظيت باهتمام وإشادة واسعين من جانب السفارة الأمريكية بالرباط، والتي اعتبرت الحدث تجسيداً لعمق ومتانة الشراكة الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع بين واشنطن والمملكة المغربية.
وأعرب السفير الأمريكي، ديوك بوكان، عقب تشرفه بتقديم أوراق اعتماده للعاهل المغربي، عن فخره واعتزازه البالغين بهذا الاستقبال الملكي، مؤكداً في منشور على صفحات السفارة الأمريكية بالرباط، أن هذا اللقاء يمثل “محطة مهمة ومتميزة في مسيرته الديبلوماسية والشخصية”. وأضاف الديبلوماسي الأمريكي أن هذا الحدث يترجم بوضوح “عمق الشراكة التاريخية بين الولايات المتحدة والمملكة المغربية، والممتدة لما يقارب 250 عاماً من الصداقة المتجذرة والقائمة على القيم المشتركة والاحترام المتبادل بين البلدين”.
وفي سياق تطلعه لتطوير العلاقات الثنائية، أبدى السفير بوكان التزام بلاده بمواصلة التنسيق والعمل الوثيق مع الشركاء المغاربة، معرباً عن طموحه لتعزيز أواصر التعاون المشترك وترسيخ أسس الأمن والازدهار، فضلاً عن خلق المزيد من الفرص التنموية للشعبين الصديقين، بما يخدم المصالح الاستراتيجية العليا للبلدين في المنطقة.
وكان الملك محمد السادس قد استقبل بالقصر الملكي بالرباط، السيد ريتشارد ديوك بوكان الثالث، إلى جانب عدد من السفراء الأجانب المعينين بالمملكة، والذين قدموا لجلالته أوراق اعتمادهم كسفراء مفوضين فوق العادة لبلدانهم؛ والذين شملوا سفراء كل من الاتحاد الأوروبي، وإيرلندا، وجمهورية التشيك، ومملكة النرويج، وجمهورية الإكوادور، وجمهورية لبنان، جمهورية البرتغال، وجمهورية غامبيا، وجمهورية الكونغو، ودولة الكويت، والجمهورية الفرنسية، وذلك بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، والحاجب الملكي سيدي محمد العلوي.