2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشفت السلطات بمدينة سبتة المحتلة عن قضية احتيال تورط فيها شاب مغربي تمكن من الاستفادة مؤقتاً من خدمات ومساعدات مخصصة للقاصرين غير المرافقين، بعدما قدم معطيات غير صحيحة حول سنه الحقيقي عند وصوله إلى المدينة، وهو ما قاده لمواجهة عقوبات سجنية في حالة إدانته.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر، المزداد سنة 2006 بالمغرب، صرح أمام الجهات المختصة خلال شتنبر 2024 بأنه من مواليد سنة 2007، مدعياً أنه قاصر ولا يتوفر على أي وثائق رسمية تثبت هويته أو تاريخ ازدياده.
هذا التصريح مكنه من الولوج إلى منظومة الحماية الاجتماعية الخاصة بالأطفال غير المرافقين، حيث تم إيداعه داخل مركز لإيواء القاصرين والاستفادة من الخدمات الإدارية والاجتماعية المخصصة لهذه الفئة.
غير أن الشكوك التي أثارتها المصالح الأمنية سرعان ما قادت إلى التحقق من هويته الحقيقية، قبل أن يقدم بنفسه وثيقة تعريف مغربية لدى الشرطة الإسبانية، أظهرت أن تاريخ ميلاده الفعلي يعود إلى سنة 2006، ما يعني أنه كان راشداً وقت تقديمه تلك التصريحات.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الشاب قضى 24 يوماً داخل مركز حماية القاصرين “نويفا إسبيرانثا”، وهي فترة كلفت السلطات المحلية ما يقارب 1916 يورو من مصاريف الإقامة والرعاية، قبل اكتشاف حقيقة وضعه القانوني.
وأحالت النيابة العامة الملف على القضاء بتهمة النصب والاحتيال على الإدارة، مطالبة بإنزال عقوبات تشمل السجن والغرامة المالية، إضافة إلى إلزام المتهم بإرجاع المبالغ التي تكبدتها السلطات، في قضية تعيد إلى الواجهة استغلال بعض الأشخاص للموارد المخصصة للأطفال المحتاجين للحماية والرعاية.