2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أحبطت السلطات الإسبانية بمدينة الجزيرة الخضراء محاولة فرار مثيرة نفذها سجين مغربي يبلغ من العمر 22 عاماً من داخل سجن بوتافويغوس، بعدما تمكن من الوصول إلى أسطح المؤسسة السجنية قبل أن يتم توقيفه وإعادته إلى زنزانته.
ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية، فإن السجين كان رهن الاعتقال الاحتياطي على خلفية اتهامات تتعلق بمقاومة عناصر الأمن والاعتداء عليهم، قبل أن يستغل وجوده داخل عيادة السجن لتنفيذ محاولة الهروب.
وبدأت تفاصيل الواقعة عندما لاحظ أحد عناصر الحراسة شخصاً يتحرك فوق أسطح السجن، ما دفع إدارة المؤسسة إلى إجراء عملية إحصاء دقيقة للنزلاء، ليتبين اختفاء السجين الذي تمكن من تسلق النوافذ والوصول إلى مناطق محظورة داخل المنشأة.
وفور اكتشاف الحادث، جرى تفعيل خطة أمنية مشتركة بين إدارة السجن وعناصر الحرس المدني الإسباني، حيث تم نشر خمس دوريات أمنية بمحيط المؤسسة، إلى جانب الاستعانة بطائرات مسيرة لمراقبة الأسطح والمناطق المجاورة.
واستمرت عمليات البحث والتعقب لما يقارب ساعتين، قبل أن يؤدي خطأ ارتكبه السجين إلى تشغيل نظام الإنذار المثبت على أحد الأسوار الخارجية الخاضعة للمراقبة الأمنية، ما سهل تحديد موقعه وتوقيفه بشكل فوري.
وأكدت السلطات الإسبانية أن سرعة التدخل والتنسيق المحكم بين الحرس المدني وإدارة السجن كانا عاملين حاسمين في إفشال عملية الفرار، التي وصفتها بعض التقارير الإعلامية بمحاولة “هوليودية”، لتنتهي بإعادة السجين إلى المؤسسة السجنية وفتح الإجراءات القانونية اللازمة في حقه.