2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أفاد مصدر من الجالية المغربية بتاراغونا بإسبانيا، حضر حفل افتتاح الوكالة الجديدة للبنك المغربي للتجارة الخارجية (مجموعة بنك أفريقيا) فضل عدم الكشف عن هويته، بأن الحفل الذي أثير حوله الجدل، كان منظما من قبل البنك بمناسبة افتتاح وكالته الجديدة قرب مقر القنصلية العامة للمملكة المغربية، وذلك لتقديم خدمات بنكية مباشرة لأفراد الجالية المغربية في المنطقة.
وأوضح المصدر أن الحفل شهد حضور شخصيات رسمية مغربية وإسبانية، وممثلين عن الجالية المغربية، ورجال ونساء أعمال، وفاعلين من المجتمع المدني المغربي والإسباني بناء على دعوات المجموعة البنكية. وأكد المصدر أن القنصلة العام للمملكة المغربية بتاراغونا وليريدا وأراغون، حضرت بصفتها مدعوة رسمية في اطار ما يفرضه الواجب المهني، و في إطار مهامها الدبلوماسية الرامية إلى دعم المبادرات الاقتصادية الوطنية التي تخدم الجالية، وقد تم تكريمها خلال الحفل تقديرا لتعاونها الطويل مع المؤسسة البنكية.
وبشأن حضور فاطمة الزهراء الملقبة بالشيخة الطراكس، أكد المصدر ذاته أنها كانت ضمن المدعوين كباقي الحضور، وأن منشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي كانت تعبيرا شخصيا عن الفخر بالمشاركة، ولم تصدر عن القنصلية أي دعوة رسمية خاصة بها لأن القنصلية لم تكن هي الجهة المنظمة للحفل. واعتبر المصدر أن الشائعات التي ربطت الحفل بدعوة قنصلية مباشرة لها تفتقر إلى الدقة وتتجاهل السياق المؤسساتي البنكي للحدث.
وأشار المصدر إلى أن بعض التعليقات على وسائل التواصل تضمنت إساءات شخصية وتنمرا على الطراكس، واصفا ذلك بأنه مرفوض تماما لأنه يمس كرامة المرأة ويعد انتهاكا لحقوق الإنسان الأساسية، مؤكدا أن حرية التعبير لا تبرر الإهانة أو التحرش الإلكتروني بالنساء.
وقد شدد المصدر على أن القنصلية العامة بتاراغونا تؤدي عملها بمهنية وشفافية في خدمة الجالية، وأن مثل هذه المبادرات البنكية تعزز الدعم الاقتصادي للمغاربة بالخارج، داعيا إلى التركيز على القضايا الحقيقية التي تهم الجالية بدلا من التأويلات غير الدقيقة، والاساءات المتكررة الغامضة الأهداف.