2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
“البام” يهاجم الحكومة على المباشر وأمام أنظار أخنوش (فيديو)
وجهت نادية بزندفة، النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، أحد أحزاب الأغلبية الثلاث، انتقادات حادة ولاذعة لوزارة التربية الوطنية التي يقودها الوزير محمد سعد برادة عن حزب التجمع الوطني فيما يخص برنامج الريادة.
وأشارت نادية بزندفة خلال الجلسة العمومية للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة اليوم الإثنين 8 يونيو 2026 إلى أن “الإشادة بمشروع الريادة لا يمنع من التنبيه مما ينتج عنها فيما يخص تعميق الفوارق الطبقية عبر خلق مدرسة بسرعتين، إضافة إلى قتل حس الإبداع والتميز عند الأساتذة والمتعلمين، كما يحرم الأستاذ من تقييم التلاميذ في فصله بإقرار امتحان وطني في جميع المدن بنفس المضمون ونفس الشكل”.
وتساءلت ممثلة “البام” عن ما مدى كفاية ثلاثة أسابيع فقط في الدعم المكثف لإصلاح التعثرات الحاصلة، مقترحة تفعيل نظام تعليمي متعدد المراحل طيلة الموسم الدراسي، إضافة إلى. التقليص الكبير في حجم الأساتذة والمفتشين يمركزة الموارد على الصعيد الوطني في العاصمة الرباط، وهو ما يتعارض مع الجهوية المُتقدمة”.
واستغربت ذات المتدخلة في إطار لهجتها الحادة تجاه وزير التربية الوطنية من “التسرع في تنظيم التجربة بالسلك الإعدادي قبل إكمال تعميمها التام بالسلك الإبتدائي وتقييمه ثم تنظيمه بالإعدادي، إضافة إلى إقرار منحة الريادة مرة واحدة في العمر فقط بالنسبة للأساتذة بدل مرة واحدة في السنة كما كانت تعد الحكومة”.
وحول الجدل الذي أثاره اعتماد الوزارة جهازا ذكيا جديدا لمحاربة الغش، أشارت نادية بزندفة إلى أن هذا الحدث “إما أصاب التلاميذ بـ “فوبيا الهلع” أو هيستيريا الضحك” من تلك الآلة، مستغربة من منع الأساتذة من إدخال الهواتف لقاعات الامتحان”.
وفي موضوع التعليم الأولي، واصلت النائبة البرلمانية انتقاداتها الحادة للأغلبية التي تدعها، معتبرة أنه “يجب إعادة النظر في الجمعيات المُسند لها تدبير القطاع، إذ يجب التفكير الفعلي في إدماج أطر التعليم الأولي ضمن أسلاك الوظيفة التربوية”.
تدخل موضوعي و هادف يتطرق لتحليل قطاع يهم الجميع و يتطلع إلى إصلاحه كل المواطنين
حزب الجرار وحزب الحمامة و حزب الميزان جميعهم ساهموا في نهب جيب المواطن و جميعهم ساهموا في وضع القانون الجنائي لحماية الفساد و سارقي المال العام و جميعهم عرقلوا تشكيل لجنة تقصي الحقائق و جميعهم ساهموا في التضييق على حرية الصحافة و على حرية التعبير.. و أَيٌّ من هذه الأحزاب يُقَدِّم نفسه كمدافع عن المواطنين فهو كَذِب صُراح و محض افتراء.
هذا المقال يدخل في ما يقوله أجدادنا “جعلوا من الحبة قبة”. لان ما قالته البرلمانية داخل في م يسمى النقد البناء والاحرار يتقبلون هذا بدون عقدة لكن العقدة هي عند من يريد خلق البلبلة