لماذا وإلى أين ؟

ملف توقيف أحمد صير أمام البرلمان بحضور أخنوش وبرادة

انتقلت قضية الأستاذ أحمد صير، أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي بمديرية تطوان، إلى قبة البرلمان بعد توجيه الفريق البرلماني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، حول وضعيته الناتجة عن التوقيف عن العمل وما ترتب عنها من آثار اجتماعية وصحية.

وفي ذات السياق، وجه البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، اليوم الاثنين خلال جلسة مساءلة رئيس الحكومة بمجلس النواب، مناشدة لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من اجل انهاء هذا المشكل الانساني، وتمكين ابنه من الاستفادة من العلاج، بعد ان حرم منه بسبب توقيف اشتراكات والده في صندوق التغطية الصحية.

وجاء في السؤال البرلماني أن الأوساط التربوية والحقوقية تتابع “باهتمام بعض الحالات الفردية لأساتذة يعبرون عن تضررهم من قرارات التوقيف عن العمل وما يترتب عنها من انقطاع الأجرة والتغطية الصحية والتعويضات العائلية لفترات طويلة”، معتبرا أن ذلك ينعكس سلبا على أوضاعهم الاجتماعية والصحية وعلى أسرهم.

وفي السياق ذاته، أشار السؤال إلى أن أحمد صير “أعلن تعليق اعتصام كان مقررا احتجاجا على وضعيته، معبرا عن أمله في إيجاد حل منصف عبر الحوار مع الجهات المعنية”، مطالبا الوزارة بالكشف عن الإجراءات المتخذة لمعالجة ملفات الأساتذة المتضررين من قرارات التوقيف والبت فيها داخل آجال معقولة.

وطالب الفريق البرلماني وزير التربية الوطنية بتوضيح التدابير المعتمدة للتوفيق بين تطبيق المقتضيات القانونية وحماية الحقوق الاجتماعية والصحية للمعنيين وأسرهم، كما استفسره عن الإجراءات المزمع اتخاذها لتسوية وضعية أحمد صير وما ترتب عنها من حرمان من الأجرة والتغطية الصحية وتأثير ذلك على وضعه الاجتماعي والصحي وحق ابنه في العلاج.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x