لماذا وإلى أين ؟

“البام” يعلن استعداده التوقيع على لجنة تقصي حقائق دعم استيراد الأغنام بشرط

قال أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إن حزبه مستعد للتوقيع على المبادرة التي أطلقتها المعارضة من أجل تشكيل لجنة تقصي الحقائق حول الدعم الموجه لاستيراد الأغنام أو ما بات يعرف بـ ”الفراقشية”.

وأوضح التويزي، في تصريح خص به جريدة ”آشكاين”، أن فريق ”البام”، ينتظر مبادرة من المعارضة في هذا الصدد، شريطة أن تكون الأخيرة ”جادة” في ذلك، وألا تكون حبيسة الاستهلاك الإعلامي ومواقع التواصل الاجتماعي.

وشدد البرلماني ذاته على أن انضمام فريق ”البام” إلى الموقعين على المبادرة، يدخل ضمن المهمة الرقابية الواجب القيام من قبل البرلمان.

ومن أجل إضفاء الطابع العملياتي على المسألة، دعا التويزي إلى اجتماع يحضره رؤساء الفرق البرلمانية المعنية، من أجل الاتفاق حول حيثيات تشكيل لجنة تقصي دعم ”الفراقشية”، دون ”إحراج أحد ولا مزيادات سياسية”، وفق تعبيره.

وأضاف أن فريق الأصالة والمعاصرة مستعد للحضور لهذا الاجتماع، إذا أبدت المعارضة ”الجدية” اللازمة في تشكيل اللجنة.

من جهته، أكد رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، في حديث لجريدة ”آشكاين” أن فرق المعارضة أتممت جمع توقيعات تشكيل اللجنة، مضيفا أنهم ينتظرون مساندة فرق من الأغلبية قصد جمع العدد الكافي لإيداع الطلب لدى مكتب مجلس النواب.

وأضاف حموني أن المعارضة وجهت مراسلة لفرق الأغلبية، وهي تنتظر تفاعلها مع المبادرة، التي قد تتسم بـ ”الإيجاب”، بحسب حموني دائما، بالنظر، لمواقف بعض أحزاب المشكلة للحكومة مؤخرا داخل القبة التشريعية.

إلى ذلك؛ يتحدد النصاب القانوني لتشكيل لجنة تقصي الحقائق بشأن قضية ما داخل البرلمان في ثلث أعضاء مجلس النواب. وإذا انضم ”البام” للمبادرة فمن السهل جدا أن ترى اللجنة النور، بحكم أن المعارضة بشكلها الحالي تحتاج إلى حوالي 30 توقيع خارج صفوفها لنفس الغرض، بينما الأصالة والمعاصرة لديه 87 برلمانيا.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x