2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشفت البرلمانية والأمينة العامة السابقة للحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، عن تفاصيل جديدة تتعلق بعلاقتها بالبرلماني السابق عن ذات الحزب عمر بلافريج، مؤكدة أن محاولات عديدة جرت للتواصل معه بعد ابتعاده عن الساحة السياسية، في وقت شددت فيه على أن الباب ما يزال مفتوحا أمام عودته إلى العمل السياسي والترشح للانتخابات المقبلة باسم الحزب.
وجوابا على سؤال حول ما إذا كانت هناك محاولات للتواصل مع عمر بلافريج، قالت منيب إن “هناك محاولات للتواصل معه، لكن يجب احترام قراره”، مضيفة أن أشخاصا من مختلف مكونات الحقل اليساري تواصلوا معه.
وأشادت منيب ببلافريج، خلال استضافتها في برنامج “آشكاين مع هشام“، مشيرة غلى أن “الناس يحترمونه وقام بدور جيد”، في إشارة إلى المسار الذي بصم عليه خلال تجربته السياسية والبرلمانية.
وفي معرض ردها على سؤال بشأن ما يروج حول أسباب انسحاب بلافريج من الساحة السياسية، وما إذا كانت الخلافات معها وراء ذلك، نفت منيب هذا الطرح، قائلة: “لا، هناك أشياء لا أريد الحديث فيها”.
وأضافت أن بلافريج، الذي وصفته بأنه “رجل ذكي ومناضل وطموح وترك أثرا في الشباب”، ارتكب في نظرها أخطاء خلال مساره السياسي، موضحة أن من بين تلك الأخطاء مراسلته لرئيس الحكومة الأسبق سعد الدين العثماني بسبب رفضها التلقيح خلال فترة جائحة كورونا.
وقالت منيب: “بلافريج الذي أعزه ارتكب أخطاء، من ضمنها أنه راسل رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ليعاقبني لأنني رفضت أن أستعمل التلقيح، وهذا خطأ لا يغتفر بالنسبة لي، لا يمكن، أين هي الحرية؟”.
ورغم ذلك، أكدت البرلمانية أن تلك الخلافات أصبحت من الماضي، مضيفة: “اليوم طوينا الصفحة والله يسامح”.
وأوضحت منيب أنها كانت تنظر إليه باعتباره أحد الوجوه السياسية الواعدة داخل الحزب، قائلة: “يقال إنني سبب ابتعاد عمر بلافريج، لكنني كنت سعيدة به، وكان هناك حديث على أنه سيتولى منصب الأمانة العامة للحزب الاشتراكي الموحد من بعدي”.
وشددت منيب أن العلاقة بينهما كانت تتسم بالانسجام، قبل أن تتغير في مرحلة لاحقة، مشيرة إلى أنها لا تعرف الأسباب الحقيقية وراء ذلك، بالقول: “كنا منسجمين، لكنني لا أعرف من كان يوسوس في أذنه، الله أعلم”.
وأكدت الامينة العامة الساقة لـ”الشمعة” أنها لم تتواصل مع بلافريج منذ مغادرته، مضيفة: “ومنذ مغادرته لم أتواصل معه، وأنا لا أؤاخذه على شيء”.
وجوابا على سؤال حول ما إذا كانت مستعدة للجلوس معه، اكتفت منيب بالقول: “أنا لا أشتغل بتلك الطريقة”.
وبخصوص إمكانية منحه تزكية الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة، بعثت منيب برسالة ترحيب واضحة، مؤكدة أن عودته ستلقى دعما داخل الحزب، وقالت: “السي عمر إذا جا مرحبا به، ومعلوم نزكيوه”.
الى صاحب التعليق الاول
لو رجعت الزمن للوراء لرفضت التلقيح ومنيب لازالت حية بصحة جيدة
الوقت بين صحة موقفها لانه تبين ان التلقيح لا يمنع من الإصابة والكثير ماتوا رغم التلقيح
الاشكال كان في بروتوكول العلاج
اما فرض اتباع قرارات الحكومة في مسائل شخصية فهذا ما يوصف بالفاشية
استاذة جامعية في البيولوجيا، ترفض التلقيح، وتتحدث عن مؤامرة صنع ونشر الفيروس. كان يجب ان تحاسب، ليس لها حرية…..لانها شخصية سياسية واكاديمية معروفة وموقفها يدعم التشكيك في جدوى التلقيح وهو ما يضرب مجهودات الدولة ويضعف المجتمع في مواجهة الوباء