لماذا وإلى أين ؟

طنجة.. اختفاء تلميذة متفوقة في ظروف غامضة وأسرتها تتوصل برسائل مشبوهة

تعيش أسرة التلميذة حياة الشهبي بمدينة طنجة حالة من القلق والترقب، بعد اختفائها في ظروف غامضة منذ حوالي ثلاثة أيام، وسط استمرار عمليات البحث والتحري دون التوصل إلى أي معطيات مؤكدة تكشف مكان وجودها أو ملابسات اختفائها.

وإضافة إلى الأسرة، أطلقت إدارة ثانوية مولاي علي الشريف التأهيلية نداءً عبر صفحتها الرسمية، دعت من خلاله المواطنين والجهات المختصة إلى المساهمة في البحث عن التلميذة المختفية، مؤكدة أنها تُعرف بين أساتذتها وزملائها بحسن السلوك والانضباط، كما تتميز بمسار دراسي ورياضي لافت.

وبحسب المعطيات المتداولة، كانت حياة تقترب من تحقيق إنجاز رياضي مهم بعد سنوات من التألق في المنافسات التي شاركت فيها، حيث راكمت عدداً من الشهادات والنتائج الإيجابية التي جعلتها من الأسماء الواعدة في مجالها الرياضي.

وزادت حالة الغموض المحيطة بالقضية بعد توصل أسرتها بعدة رسائل وصفت بالمشبوهة والمتضاربة، تضمنت معلومات حول مكان وجود التلميذة، غير أن جميع الخيوط التي تم تتبعها لم تسفر عن أي نتيجة ملموسة أو أثر يقود إليها، ما عمّق مخاوف العائلة وأثار تساؤلات واسعة حول ظروف الاختفاء.

وفي الوقت الذي تواصل فيه المصالح الأمنية تحرياتها للكشف عن حقيقة ما جرى، تتواصل الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمساعدة في العثور على التلميذة المختفية. كما جددت إدارة المؤسسة التعليمية مناشدتها لكل من يتوفر على أي معلومة، مهما بدت بسيطة، إلى إبلاغ السلطات المختصة أو التواصل مع أسرة التلميذة للمساهمة في تسريع جهود البحث وإعادتها إلى ذويها سالمة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
علي
المعلق(ة)
11 يونيو 2026 10:47

مساهمتي في العثور على التلميذة هي ضرورة الانطلاق من محيط تدربها والطريق الذي تسلكه
ربما أثارت انتباه احدهم
كما ان توصل العائلة بالرسائل يعني ان الشخص يعرفها او ليس بعيد عن محيطها

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x