2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
200 سائح بريطاني عالقون بمطار مراكش وسط فوضى عارمة (صور)
تسببت مشكلة فنية في موجة من الفوضى والاستياء العارم بمطار مراكش المنارة الدولي، بعد أن تقطعت السبل بأزيد من 200 سائح بريطاني لأكثر من عشر ساعات، عقب إلغاء رحلة عودتهم التابعة لشركة “إيزي جيت” المتوجهة إلى مطار مانشستر.
حسب ما أوردته صحيفة “مانشستر إيفنينغ نيوز”، فإن المسافرين الذين كانوا يستعدون لإنهاء عطلتهم في المدينة الحمراء، واجهوا سيناريو محبطا أمس الأربعاء، حيث تأخرت الطائرة في البداية عن موعد إقلاعها المقرر صباحا، قبل أن يفاجأ الركاب بسحب الطائرة بعيدا عن المدرج لإخضاعها للإصلاح بعد نزول ركاب الرحلة القادمة.
وعبر العديد من المسافرين العالقين عن استيائهممن إدارة الأزمة وغياب التواصل من طرف الشركة؛ وظل الركاب ينتظرون واقفين بدون معلومات واضحة لقرابة 10 ساعات داخل المطار، ولم يتلقوا إشعارا رسميا عبر البريد الإلكتروني بالإلغاء إلا في وقت متأخر من بعد الظهر.

ونقلت الصحيفة عن أحد الركاب، يدعى آدم راموز البالغ من العمر 35 سنة، قوله إن طاقم المطار طلب منهم الاستعداد للصعود وبقوا واقفين لقرابة ساعتين، قبل أن يشاهدوا الطائرة وهي تُسحب بعيدا، واصفا الوضع بالمخيب للأمل تماما في ظل غياب أي ممثل للشركة للإجابة على استفساراتهم.
وقال: “طلبوا منا الاستعداد للصعود وبقينا واقفين لقرابة ساعتين، ثم شاهدنا الطائرة وهي تسحب بعيدا عنا. إنه أمر مخيب للأمل تماما، لم يكن هناك أي شخص للتحدث إليه في المطار وترك الجميع في حيرة من أمرهم”.
وأضاف راموز، الذي كان يقضي عطلة قصيرة رفقة شريكته، أن هناك نحو 235 شخصا علقوا في المطار وسط التزامات مهنية وعائلية تفرض عليهم العودة السريعة إلى ديارهم، مشيرا إلى أن عملية نقل الركاب إلى أماكن إقامة مؤقتة شابها الكثير من الارتباك والغموض، ما حرم بعض العائلات من الحصول على غرف فندقية بشكل فوري وتسبب في حالة من القلق.
في المقابل، أوضحت شركة “إيزي جيت” في تصريحات خصت بها الصحيفة البريطانية، أن إعادة جدولة الرحلة حتى اليوم الخميس جاء كإجراء اضطراري فرضته معايير السلامة، وذلك بعد ظهور مشكلة فنية في الطائرة خلال رحلتها السابقة.
وأكدت الشركة أنها بذلت قصارى جهدها لتقليل حجم الاضطراب عبر توفير الإقامة الفندقية والوجبات للمتضررين، مجددة اعتذارها للركاب ومشددة على أن سلامة أسطولها وطاقمها تظل دائما في مقدمة أولوياتها.

يجب على السلطات المغربية ايضا ان تحتج على هذه الشركة وتطالب بتعويضات او عقوبات على الشركة للاضرار التي سببتها للسياحة المغربية و الاضطراب الذي سببته في المطار.