لماذا وإلى أين ؟

أشاد بـ ”فوكس” المعادي للمهاجرين ودعا مغاربة بالرجوع ”لبلاد”..”بناي” مغربي يثير ضجة كبيرة في إسبانيا

خلق عامل بناء مغربى في إسبانيا ضجة كبيرة وسط منصات التواصل الاجتماعي في إسبانيا وحتى في بلاده المغرب، بعد ظهوره في مقطع فيديو واسع الانتشار فوق سقاية بناء، يوجه فيه انتقادات لاذعة لسياسات المساعدات الاجتماعية التي تنتهجها حكومة بيدرو سانشيز، معلنا في الوقت ذاته دعمه لحزب “فوكس” اليميني المتطرف.

بدأ الشاب مقطع المصور، وهو يلمط الحائط بـ المرطوب على علو عمارة شاهقة، بنبرة تهكمية هتف خلالها بحياة المساعدات الحكومية، قبل أن يطالب بوقف تقديم هذه الدعم المالي للأشخاص الذين يقيمون في البلاد دون رغبة في العمل.

كما رئيس الحكومة الإسبانية إلى التدخل لتغيير القوانين وتوجيه الجميع نحو سوق الشغل، منتقدا في الوقت نفسه سياسته الحالية.

وعبر العامل المغربي عن استيائه وزميله الذي يبدو إسبانيا، من الاستيقاظ يوميا في الساعة السابعة صباحا لخوض مشاق العمل في قطاع البناء، بينما يستفيد آخرون من أموال الدولة دون جهد.

وطالب بطرد من وصفهم مقتحمي العقارات ووقف المعونات التي تقدمها الدولة للعاطلين، مشددا على ضرورة العمل حيث قال بالحرف: “يخدموا، واللي مابغاش يخدم، يرجع لبلادو”. لينهي كلامه بعبارة غير متوقعة صدمت الكثير من متتبعي الشأن الإسباني: “عاش فوكس”، وهو أكبر حزب يميني متطرف معادي للمهاجرين في الجارة الشمالية للمملكة.

وحظي المقطع المصور بتفاعل قياسي كبير، حيث حصد ملايين المشاهدات في وقت قصير، وسط انقسام واضح في التعليقات التي غلب عليها تأييد شريحة واسعة من الإسبان لطرح الشاب.

فبينما أشاد معلقون بحديثه عن ثقافة الجهد والعمل المستحق، واعتبروه نموذجا للمهاجر ”الإيجابي” الذي يساهم في بناء اقتصاد البلد وازدهاره، أبدى آخرون استغرابهم من إشادته بحزب سياسي معروف بمواقفه المناهضة للهجرة والمهاجرين.

https://www.instagram.com/reel/DZcyj2nu55t
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x