لماذا وإلى أين ؟

نشر مروحية وإغلاق شاطئ بسبب عملية تسلل جماعية لسبتة المحتلة

شهدت مدينة سبتة المحتلة، مساء أمس الجمعة، حالة استنفار أمني واسعة عقب تسجيل محاولات جماعية ومتكررة لمهاجرين غير نظاميين للوصول إلى المدينة المحتلة سباحة عبر المنطقة الحدودية المحاذية لشاطئي تاراخال وألمادرابا، ما دفع السلطات الإسبانية إلى تعزيز تدخلاتها الميدانية واستعمال مروحية في تمشيط الشاطئين.

وأفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن عناصر الحرس المدني انتشرت بكثافة على طول الشريط الساحلي القريب من الحدود مع الفنيدق، مدعومة بمروحية حلقت على علو منخفض لمراقبة التحركات وتنسيق عمليات التدخل بين الحرس المدني الإسباني والسلطات المغربية، في مشهد أثار انتباه المصطافين ومستعملي الطريق المجاورة.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تمكن عدد من المهاجرين، الذين يُعتقد أن من بينهم قاصرين، من بلوغ الشاطئ بعد السباحة حول الحاجز الحدودي، قبل أن يختلط بعضهم بالمصطافين المتواجدين في المكان، وهو ما صعّب مهمة عناصر الأمن في التمييز بينهم وبين المصطافين.

وأمام هذه التطورات، قررت الجهات المختصة رفع الراية الحمراء وإغلاق الشاطئ بشكل مؤقت، مع مطالبة جميع مرتاديه بمغادرته حفاظاً على سلامتهم، خاصة في ظل استمرار وصول مهاجرين جدد إلى المنطقة على دفعات متتالية، مستغلين الرياح القوية التي تعرفها المنطقة. 

وشهد محيط الحدود لحظات من الارتباك مع تزايد أعداد الوافدين، الأمر الذي استدعى طلب تعزيزات أمنية إضافية، حيث التحقت وحدات أخرى من الحرس المدني وعناصر من الشرطة الوطنية الإسبانية لدعم الجهود الرامية إلى احتواء الوضع.

وتعيد هذه الأحداث إلى الواجهة تحديات تدبير تدفقات الهجرة غير النظامية نحو سبتة المحتلة، خصوصاً خلال فصل الصيف، في وقت تواصل فيه السلطات الإسبانية التنسيق مع نظيرتها المغربية، وتشديد إجراءات المراقبة على طول الحدود البحرية والبرية للحد من محاولات العبور.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x