2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تتجه أنظار عشاق المستديرة، مساء اليوم السبت 13 يونيو الجاري، إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي ضمن منافسات كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية خاصة بالنظر إلى قيمة المنتخبين وإلى التاريخ المحدود للمواجهات المباشرة بينهما، والذي شهد ثلاث مباريات فقط على امتداد ما يقارب ثلاثة عقود.
وكان أول لقاء بين المنتخبين سنة 1997 في مباراة ودية بمدينة بيليم البرازيلية، حين كان المنتخب المغربي يستعد لخوض نهائيات كأس العالم بفرنسا، حيث تمكن المنتخب البرازيلي، حامل لقب مونديال 1994 آنذاك، من حسم المباراة لصالحه بهدفين دون رد سجلهما دينيلسون.
وتجدد الموعد بعد أشهر قليلة خلال نهائيات كأس العالم 1998 بفرنسا، بعدما أوقعت القرعة المنتخبين في مجموعة واحدة، ونجحت البرازيل، المدججة بنجوم كبار مثل رونالدو وريفالدو وبيبيتو، في تحقيق الفوز بثلاثة أهداف نظيفة، لتسجل ثاني انتصار لها على المغرب في تاريخ المواجهات المباشرة.
وعاد المنتخبان إلى التباري مجددا في مارس 2023 بمدينة طنجة، في مباراة ودية شكلت محطة تاريخية للكرة المغربية، حيث وتمكن “أسود الأطلس” من تحقيق أول فوز لهم على البرازيل بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، بعدما سجل سفيان بوفال وعبد الحميد الصابيري هدفي المنتخب الوطني، بينما وقع كاسيميرو الهدف الوحيد للمنتخب البرازيلي.
ويدخل المنتخب المغربي مواجهة كأس العالم المقبلة بمعنويات مرتفعة مستندا إلى انتصار طنجة التاريخي، غير أن التحدي هذه المرة سيكون أكبر، باعتبارها أول مواجهة رسمية بين المنتخبين في المونديال منذ نسخة 1998.
وسيبحث “أسود الأطلس” عن تحقيق أول فوز رسمي لهم على البرازيل وكتابة صفحة جديدة في سجل المواجهات بين الطرفين.