2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
باشرت السلطات المختصة تحقيقا بعد رصد تحركات وصفت بـ”المشبوهة” في عدد من الأسهم المدرجة ببورصة الدار البيضاء، إثر تسجيل أوامر بيع وشراء غير اعتيادية أثارت انتباه هيئات الرقابة المالية.
ووفقا لمصادر متطابقة، نفذ مستثمرون أفراد عمليات تداول إلكترونية كبيرة الحجم دون وجود مبررات اقتصادية أو مالية واضحة تفسرها، وهو ما أدى إلى تقلبات حادة ومصطنعة في أسعار بعض الأسهم المدرجة بالسوق.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن بعض جلسات التداول شهدت نمطا متكررا تمثل في ممارسة ضغوط قوية على الأسعار عبر عمليات بيع مكثفة أدت إلى انخفاض سريع في قيمة بعض الأسهم، قبل أن تتدخل أطراف أخرى بأوامر شراء كبيرة أعادت رفع الأسعار بشكل ملحوظ خلال فترة وجيزة.
وسمح هذا الأسلوب بتحقيق أرباح سريعة في فترات زمنية قصيرة، الأمر الذي أثار شكوكا حول احتمال وجود تنسيق مسبق بين بعض المتعاملين في السوق المالية.
وأظهرت المؤشرات المتوفرة أن هذه التحركات لم تكن مرتبطة بأي معطيات مالية أو اقتصادية تخص الشركات المعنية، ما يعزز فرضية وجود محاولات للتأثير على أسعار الأسهم بشكل مصطنع.
ويعتمد المحققون في عملهم على تحليل أحجام التداول وتتبع مسارات الأوامر ودراسة التحويلات المالية المرتبطة بالعمليات المشبوهة، فيما قامت فرق التفتيش التابعة للهيئة المختصة بجمع وثائق محاسبية وإدارية وعقد جلسات استماع مع عدد من الأطراف المعنية، بهدف كشف ملابسات هذه العمليات وتحديد أي روابط محتملة بين المتدخلين في السوق، دون الكشف حتى الآن عن أسماء الجهات أو الشركات المعنية.
أين شرطي البورصة اين هيءة مراقبة اارساميل لابد من تطبيق القانون في حق من يعبث بمصداقية المؤسسات الإقتصادية ،و تطبيق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة