لماذا وإلى أين ؟

بعد واقعة ”الرصاص” في البرلمان.. ”بيجيدي” يرفض “التضييق” على نوابه

استنكر حزب العدالة والتنمية ما وصفه بالطابع الممنهج لتنامي التأويلات المغرضة لتصريحات قياديي الحزب وعلى رأسهم الأمين العام عبد الإله ابن كيران.

واعتبر الحزب، فيبلاغ، أن هذه الحملات تمثل استمرارا لتوجه تقوده بعض الجهات والأصوات بهدف التغطية على الفشل الحكومي ومحاولة الوقيعة بين الحزب ومؤسسات الدولة، خاصة مع اقتراب المحطات الانتخابية وتزايد الإقبال على خطاب الحزب ومواقفه.

وأكدت الأمانة العامة للحزب أن خطاب الحزب يتسم بالمسؤولية ويعكس منهجه الراسخ في احترام الثوابت الوطنية الجامعة ومقتضيات الدستور ومكانة المؤسسات الوطنية.

وأكد قيام الحزب بأدواره الدستورية في تأطير المواطنين والتعبير عن آرائه بكل ”جرأة واستقلالية”، موضحا أن المحاولات الرامية لتصفية الحسابات السياسية تحت غطاء الدفاع عن المؤسسات ستؤول إلى الفشل.

في السياق البرلماني، عبر الحزب عن رفضه القوي واستغرابه لما تم تسريبه بشأن مناقشة مكتب مجلس النواب لمضمون مداخلة رئيس المجموعة النيابية للحزب، عبد الله بوانو، في الجلسة الشهرية المخصصة لمناقشة منظومة التربية والتكوين،

ونبهت الأمانة العامة إلى أن مكتب المجلس لا يملك الحق في التأويل المغرض لتدخلات النواب أو الحجر عليهم أثناء قيامهم بمهامهم الرقابية، مؤكدة أن هذا الإجراء يخرج تماماً عن اختصاصات المكتب ومسؤولياته الدستورية والنظامية.

وشدد الحزب على تضامنه الكامل والمطلق مع أمينه العام وكافة قياداته وأعضائه في مواجهة هذه الحملات، مشيرا إلى أن هذه ”الضغوط لن تثني الهيئات الحزبية عن القيام بمسؤولياتها الوطنية والدينية في إطار الدستور، ولن تنجح في تحوير النقاش العمومي عن القضايا الحقيقية التي تهم المواطنين، مثل التدبير الحكومي للعديد من القطاعات والمحطات، معتبراً أن هذه التحديات لا تزيد الحزب إلا قوة وصلابة”.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x