2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عاجل.. ترامب يُعلن إبرام اتفاق سلام رسمي بين إيران وأمريكا
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “إبرام الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، في تدوينة له، مهنئا الجميع بذلك.
وأضاف الرئيس الأمريكي “أُصرّح بموجب هذا بفتح مضيق هرمز دون رسوم مرور، وأُصرّح في الوقت نفسه بالرفع الفوري للحصار البحري الأمريكي”، مخاطبا في ذات الصدد “سفن العالم، شغّلوا محركاتكم. فليتدفق النفط”.
ويأتي إعلان ترامب، بعد دقائق قليلة فقط من إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران عقب محادثات مكثفة، كاشفا أن مراسم التوقيع الرسمية ستعقد يوم الجمعة 19 يونيو في سويسرا.
وقال شريف: “يسرنا الإعلان عن التوصل إلى اتفاق سلام بين أميركا وإيران عقب محادثات مكثفة”.
وأضاف أن الاتفاق ينص على “الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان”، مشيرا إلى أنه مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ سيعمل الوسطاء على تسهيل سلسلة من الإجراءات التنفيذية بين الجانبين.
ويأتي الإعلان في وقت ذكرت فيه صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستعد لإصدار بيان يؤكد موافقة الولايات المتحدة على الاتفاق، على أن يوقع إلكترونيا ما من جانبه أو من جانب نائب الرئيس جيه دي فانس.
ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله إنه لا يرى ضرورة ملحة لإخراج المواد النووية من إيران في المرحلة الحالية، معتبراً أن هذه الخطوة يمكن أن تتم لاحقاً، كما وصف الحصار البحري المفروض على إيران بأنه “أقوى من الضربات” العسكرية.
وأضاف ترامب أن إيران لن تحصل على أموال نقدية بموجب الاتفاق، مع احتمال تخفيف العقوبات إذا التزمت ببنوده، مؤكداً أن الاتفاق سيتضمن عمليات تفتيش صارمة على البرنامج النووي الإيراني، من دون الكشف عن آلية تنفيذها.
ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من الجانب الإيراني بشأن الموافقة النهائية على الاتفاق أو موعد التوقيع.
نتمنى حقيقة الوقف النهاءي لكل عدوان و سلوك مجرمي الحرب و التشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم، أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين والشراءع الدولية والإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،نتمنى ان يجد الرأي العام العالمي مرحلة جديدة من الحل السلمي للنزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة و تفادي كل سياسة لتلك الدولة التي تزرع داءما نفس العدوان و نفس النزاعات والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،نتمنى للعالم أن يستعيد عناصر صوابه واتزانه و حكمته و يحترم سيادة الدول ،وتفادي تهديد للأمن بالنسبة لكل المنطقة وللعالم،إنها أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالحفاظ على الأمن وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا