2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
رئيس الوزراء الباكستاني: التوقيع الرسمي للاتفاق الأمريكي – الإيراني يوم الجمعة في سويسرا
أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الاثنين، عبر منصة “إكس”، التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مشيرا إلى أن التوقيع الرسمي على هذا الاتفاق سيجرى يوم الجمعة 19 يونيو في سويسرا.
وقال شريف إنه “عقب مفاوضات مكثفة، يسعدنا الاعلان عن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وشدد على أن “الطرفين أعلنا وقفا فوريا ودائما للأعمال العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان”.
وأعرب رئيس الحكومة الباكستانية عن تقديره للأطراف التي ساهمت في التوصل إلى هذا الاتفاق، موجها “شكره العميق” إلى دولة قطر على دورها في الوساطة، ومثمنا في الوقت ذاته “المساهمات الكبيرة” لكل من المملكة العربية السعودية وتركيا.
وأوضح شريف أن الوسطاء سيعملون خلال الأيام المقبلة على عقد سلسلة من الاجتماعات من أجل تهيئة تنفيذ الاتفاق، على أن تضع هذه المشاورات أسس المفاوضات التقنية ومراسم التوقيع الرسمي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، مساء الأحد، “اكتمال” الاتفاق مع إيران، مشيرا إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال ترامب على منصته “تروث سوشال” إن “الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية اكتمل الآن”.
وأضاف أنه “يأذن بإعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم عبور، وبالموازاة مع ذلك رفع الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة بشكل فوري”.
نتطلع جميعا للوقف النهاءي لكل عدوان و سلوك مجرمي الحرب و التشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم، أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين والشراءع الدولية والإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،نتمنى ان يجد الرأي العام العالمي مرحلة جديدة من الحل السلمي للنزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة و تفادي كل سياسة لتلك الدولة التي تزرع داءما نفس العدوان و نفس النزاعات والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،نتمنى للعالم أن يستعيد عناصر صوابه واتزانه و حكمته و يحترم سيادة الدول ،وتفادي تهديد للأمن بالنسبة لكل المنطقة وللعالم،إنها أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالحفاظ على الأمن وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا