2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أوضح صاحب مطعم شعبي بالحي السياحي “السمارين” بمدينة مراكش، ملابسات واقعة السائحة الأجنبية التي ظهرت في مقطع فيديو واسع الانتشار وهي تصرخ في وجه أحد العاملين بمحله، نافياً جملة وتفصيلاً الادعاءات التي رافقت الشريط ومفادها أن سبب الخلاف يعود لبيع “بيتزا” للسائحة بمبلغ 2000 درهم (200 يورو).
وأكد التاجر المعني، في تصريح صحفي لـ”آشكاين”، أن محله متخصص حصرياً في إعداد الوجبات المغربية التقليدية كالطاجين والطنجية والقطبان، ولا يقدم وجبة “البيتزا” نهائياً، مشيراً إلى أن هذا الصنف من المأكولات غير متداول بالمنطقة ككل. وبخصوص تفاصيل الواقعة، ذكر أن السائحة مرت من زقاق “السمارين” قبل نحو أسبوعين من عيد الأضحى المبارك، وهي في حالة غير طبيعية وتبدي سلوكاً مضطرباً مع المارة وأصحاب المحلات. وأضاف أن أحد العاملين لديه دعاها لولوج المطعم بشكل عادٍ، إلا أن تصرفاتها دفعتهم لمنعها من الدخول واسترداد قنينة ماء أخذتها من إحدى الطاولات، دون أن تستهلك أي شيء أو تتقدم بأي شكوى.
واعتبر صاحب المحل أن نشر المقطع بعد مرور قرابة شهر على الواقعة، يبرز وجود نية مبيتة للإساءة إلى سمعة السياحة الوطنية بمدينة مراكش، واصفاً مروجي الشريط ومفبركي الرواية بـ “المتربصين” بالبلاد. كما أشاد بالتدخل الفوري للمصالح الأمنية التي باشرت تحرياتها وتحقيقاتها في عين المكان للوقوف على الحقيقة كاملة.
من جهته، عزز أحد التجار المجاورين للمطعم المذكور هذه الرواية، مؤكداً في شهادته أنه عاين السائحة الأجنبية قبل أسابيع وهي تتلفظ بشتائم باللغة الإنجليزية وتتهجم على المارة في الشارع قبل وصولها إلى المطعم المعني. وجدد التاجر التأكيد على أن جاره لا يبيع “البيتزا” نهائياً، وأن أسعار مأكولاته الشعبية معروفة ومحددة في لائحة الأسعار للعموم، معتبراً أن الجهة التي صورت المقطع ونشرته برواية زائفة سعت فقط لتهجير السياح وتشويه سمعة تجار المدينة.
يُذكر أن ولاية أمن مراكش كانت قد تفاعلت سريعاً مع الشريط المتداول، حيث فتحت الدائرة الأمنية والشرطة القضائية تحقيقاً في الموضوع، واستمعت لإفادات العاملين بالمحل للتأكد من زيف الادعاءات المرتبطة بالسعر الخيالي للوجبة، ومباشرة الإجراءات القانونية تجاه خلفيات نشر المقطع وتعميمه.
احترم تعليقكم و تعليق التدخل الجار …لكن تبقى تصريحات من طرف واحد….من الواجب الاستماع الى الطرف الآخر كذلك حتى تكون للقضية توضيح أكثر…..او ترجمة الفيديو حتى نتمكن من الاستماع الى ما كانت تقوله
اذا تم الاستماع الى المشتكى به صاحب المحل التجاري…لكن لماذا لم يتم الاستماع للطرف الاخر
تحياتي لكم جميعا