2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
صادم.. الشغيلة التعليمية تتفاجأ بحجز كلي لمنتجعات “زفير” طيلة العطلة الصيفية
غضب كبير متصاعد مع مجيء العطلة الصيفية، وسط فئة رجال ونساء قطاع التربية الوطنية، نتيجة الامتلاء الكلي للمنتجعات الصيفية التابعة لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، بعضها حديث النشأة.
وعجت مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالفئة، بالتدوينات والمنشورات المُنددة بهذا الواقع، معتبرين أنهم “مُنعوا” من قضاء جزء من عطلتهم الصيفية داخل هذه المنتجعات، بعدما مُلئت عن آخرها بفئات أخرى.
وتساءل العديد من الأساتذة عن أسباب امتلاء منتجعات طيلة فترة العطلة الصيفية، رغم أنه لم يمر سوى أسبوع على افتتحاها كما هو الأمر لمنتجع مارتيل، متهمين الإدارة بالسماح لأشخاص خارج القطاع من الاستفادة منها.
عبد الوهاب السحيمي، الفاعل الناشط بقطاع التربية الوطنية، أشار إلى أنه “دائما ما يتفاجأ الأساتذة مع بداية كل فصل الصيف بوجود حجز كلي لكافة منتجعات “زفير”، مع تأكيد مجموعة من الأساتذة بوجود غرباء عن قطاع التربية الوطنية استفادوا من هذه الخدمات”.
وأشار السحيمي في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، إلى أن “المشكل الأساسي في هذا الجانب هو غياب أي تواصل من طرف إدارة المؤسسة فيما يخص هذه الإشكالات التي تواجه منخرطيها، رغم أن العنصر الأساسي في تمويل هذه المنتجعات قادم من جيوب الشغيلة التعليمية، لما تعانيه من اقتطاعات شهرية، فيما يُسمح وفق أقوال الأساتذة بفئات أخرى للاستفادة منها”.
ويرى ذات المتحدث أن “المُشكل يُطرح أساسا خلال وقت الذروة، أي خلال شهري يوليوز وغشت، مع العلم أن رجال التعليم مفروض عليهم قضاء عطلتهم الصيفية خلال هذه الظرفية على عكس الفئات الأخرى، فالمطلب ليس هو منع باقي الفئات من الاستفادة من هذه المنتجعات، إنما فقط الواجب فعله هو حصر الولوج لهذه المؤسسات والمنتجعات خلال فترة العطل على رجال ونساء التعليم فقط، مع إمكانية فتحها للعموم خارج هذه الأوقات”.
وأضاف الناشط بقطاع التربية الوطنية، أن “هذه المؤسسات تطرح إشكالات عدة أخرى، فثمنها مرتفع جدا لا يلائم أستاذ السلم 10 الذي يتقاضى 6500 درهما، بخدمات محدودة وتعامل سيء، في حين عند إعمال المقارنة مع ما تستفيد منه الفئات الأخرى لموظفي الإدارات العمومية كالصحة والعدل في إطار مؤسساتهم الاجتماعية، نجد ثمن الاستفادة معقول وغير باهض وبجودة عالية جدا من حيث الخدمات المُقدمة”.
لا للريع والاغتناء على حساب الاقتطاعات من رواتب رجال التعليم، هذه سرقة موصوفة ومكتملة الاركان تتطلب تحقيقا وتحريات.
السؤال هو كم عدد الغرف في هذا المنتجع. لنفرض ان عدد الغرف 1000 او الفين او حتى5000 .فإن أسرة التعليم في المغرب تقدر باكتر من مية الف .يعني مستحيل ان يستوعب ربع رجال التعليم ما بالك بالجميع