لماذا وإلى أين ؟

عاصفة رعدية تنهي حياة فتى مغربي يبلغ 15 عاما بإسبانيا

لقي فتى مغربي يبلغ من العمر 15 سنة حتفه، ليلة الإثنين الماضي، في حادث مأساوي هز إقليم سيغوبيا شمالي إسبانيا، وتحديدا في طريق يربط بين بلدتي “باربويا” و”بوسيغياس”، حيث عثر على جثته قبيل منتصف الليل بعد اختفائه المفاجئ عن منزله.

وأفادت صحيفة “El Norte de Castilla” الإسبانية بأن الحرس المدني فتح تحقيقا لمعرفة الملابسات الدقيقة للوفاة، مشيرة إلى أن الفرضيات الأولية والتحقيقات استبعدت وجود أي شبهة جنائية أو تدخل من أطراف أخرى، في حين تشير شكوك قوية بين سكان المنطقة إلى أن الفتى، ويدعى بوجمعة أشباني أزروال، قد يكون تعرض لصاعقة رعدية، نظرا للعواصف القوية الذي شهدته المنطقة في تلك الفترة.

وأضافت الصحيفة أن خدمات الطوارئ تلقت بلاغا من عائلة الضحية عند 23:58 ليلا بعد تأخره في العودة إلى المنزل.

وتم العثور عليه بعد وقت وجيز في حالة توقف قلبي تنفسي، حيث حاولت الطواقم الطبية إنعاشه دون جدوى.

وفور تأكيد الوفاة، سارعت المؤسسات التعليمية والرياضية بالمنطقة، ومن بينها ناديه لكرة القدم “سي دي سيبولفيدا”، إلى نعي الفتى الإيجابي والمحبوب وسط زملائه.

وذكرت الصحيفة، نقلا عن رئيس بلدية “باربويا” باسيليو ديل أولمو، أن الفتى من أصل مغربي كان مندمجا بشكل ممتاز في الحياة اليومية للبلدة، مؤكدا أن عائلته قررت ترحيل جثمانه إلى المغرب ليوارى الثرى في مسقط رأسه.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x