2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دخلت الهياكل التنظيمية للنقابة الوطنية للتعليم بسلا، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (كدش)، على خط التطورات الأخيرة المحيطة بتجديد مكتبها الإقليمي؛ حيث أصدر المكتب الإقليمي بياناً توضيحياً رداً على الملاحظات التي أثارها مكتَبا فرعي سلا الجديدة وسلا العيايدة بشأن شرعية وقانونية عملية الانتخاب الأخيرة.
وأوضح المكتب الإقليمي الجديد، في بيان توصلت “آشكاين” بنظير منه، أن عملية التجديد لم تكن إجراءً مفاجئاً، بل جاءت بناءً على دوافع تنظيمية ملحة لتجاوز حالة الجمود التي طبعت الهياكل الإقليمية السابقة التي انتهت ولايتها القانونية منذ عدة سنوات. مؤكدا أن العملية جرت تحت الإشراف المباشر والفعلي لكل من المكتب الجهوي وبتنسيق تام مع المكتب الوطني، اعتماداً على مقتضيات القانون الأساسي والتنظيمي للمنظمة المصادق عليه في المؤتمر الوطني العاشر.
وبخصوص مسار اللقاءات التي أفرزت التشكيلة الحالية وتوضيح أسباب غياب تمثيلية بعض الفروع، كشف البيان أن محطة التجديد مرت عبر مرحلتين؛ حيث شهد الاجتماع الأول حضوراً شبه كامل لأعضاء المجلس الإقليمي، بما فيهم ممثلو فرعي سلا الجديدة والعيايدة، حيث تمت المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي. غير أن ضيق الوقت حال دون تشكيل المكتب في الجلسة ذاتها، مما دفع منتدبي المكتب الجهوي إلى إبقاء دورة المجلس الإقليمي مفتوحة.
ووفقاً للوثيقة، فإن الخلاف التنظيمي تعمق خلال محطة الاجتماع الثاني، الذي دُعي إليه جميع الأعضاء قبل موعده بـ15 يوماً لإتمام انتخاب المكتب؛ إذ سجل المنظمون عدم حضور ممثلي فرعي سلا الجديدة والعيايدة دون تقديم مبررات مسبقة. وأمام هذا الوضع، تقرر الاحتكام إلى القوانين التنظيمية الداخلية لمواصلة أشغال انتخاب وتشكيل المكتب الإقليمي لضمان استمرارية المرفق النقابي.
وفي سياق متصل، شدد المكتب الإقليمي على أن الأبواب لا تزال منفتحة أمام كافة المبادرات الرامية إلى التحاق ممثلي الفرعين المعنيين بالتشكيلة المنتخبة، وذلك حرصاً على توحيد الرؤى وتقوية الأداء النقابي لمواجهة الرهانات التي تنتظر الشغيلة التعليمية بالإقليم.
أما في الشق المتعلق بالانتقادات الموجهة لصفة أحد أعضاء المكتب الجديد، فقد أوضح البيان أن المعني بالأمر يشتغل بمديرية سلا ويتابع تكوينه بمسلك الإدارة التربوية، وكان يمارس مهامه كأستاذ للتعليم الابتدائي بمدرسة “أبي عنان المريني”، مؤكداً قانونية تمثيليته داخل الهيكل الإقليمي الحالي.
ودعا اصحاب البيان الشغيلة التعليمية والمتعاطفين بالإقليم إلى توخي الدقة وتغليب منطق الالتفاف حول الإطار النقابي لضمان مكتسبات الشغيلة والدفاع عن حقوقها.