لماذا وإلى أين ؟

اللبار: اللي اقترحوا قانون تسقيف أسعار المحروقات بغاو غير الدعاية وحنا ما بغيناش نلتجؤوا للقضاء

يتذكر المغاربة الخرجات المثيرة للجدل للأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، حين لبس قبعة المعارضة، رغم تواجده في الأغلبية، معاتبا الحكومة على عدم التصدي للمضاربين، الذي يقفون وراء لهيب الأسعار.

وسقط حزب الاستقلال، في أول اختبار حقيقي، خلال الأسبوع الجاري، حين صوت ضد مقترح قانوني يقضي بتسقيف أسعار المحروقات، داخل البرلمان.

وعليه تمكنت الأغلبية بمجلس المستشارين، أول أمس الثلاثاء، من الإطاحة بمقترحي قانون تقدمت بهما المعارضة لهما علاقة مباشرة بالمحروقات، الأول يقضي بتسقيفهما، والثاني يروم إلى تأميم شركة ”لاسامير”، وجعل المصفاة البترولية الوحيدة بالمغرب، تابعة للدولة.

للوقوف حول ما يمكن أن يظهر كتناقض بين مواقف الحزب وبين ممارساته داخل المؤسسات التشريعية؛ استقت جريدة ”آشكاين” رأي عبد السلام اللبار، رئيس الفريق الاستقلالي  للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين، الذي شدد على أن مواقف الحزب يجب أن تكون ”منضبطة” لتوجهات الأغلبية التي ينتمي إليها.

وقلل اللبار من أهمية المسألة من أصلها، حين قال إن الأمر يتعلق بمجرد ”مقترح قانون لتسقيف المحروقات” وليس ”مشروع قانون”، موضحا في السياق ذاته أن ”مقترح القانون يكون ضعيفا أمام المشروع الذي تأتي به الحكومة وله أهمية”.

وأضاف أن مقترح القانون يصوغه البرلمانيين ”تحت رحمة الحكومة”، لافتا إلى أن تسقيف المحروقات ”لو كان مشروع قانون غادي نفرحو به كاملين وغادي اصوت عليه حزب الاستقلال”، مشددا على أن نزار بركة ”لم يكن يوما يخادل أو يناور ضد الحكومة”.

وهاجم اللبار من يقفون وراء مقترح تسقيف المحروقات، حين أكد أن ”هؤلاء بغاو اديرو الدعاية”، مشبها ذلك بما جرى في ملتمس الرقابة حيث قال: ”اتهمونا بعدم التصويت لصالحه في حين أنه لم يتواصل بنا أحد في الموضوع”، بل بلغ بهم الحد، بحسب ذات البرلماني، ”أنهم أدرجوا اسمي كأحد الرافضين للملتمس.. ما بغينا شاي نلجؤوا للقضاء”.

وحول الإزدواجية في المواقف التي قد تظهر في مواقف الحزب وممارسته؛ أجاب القيادي الاستقلالي أن مقترح قانون تسقيف المحروقات أتى به برلمانيون (يقصد المعارضة ممثلة في مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية بمجلس المستشارين التي تقدمت بالمقترح)، ”إلا قبلاتو الأغلبية غادي اطير ف السما وإلا ماقبلتوش لا يمكن إلقاء الذنب على حزب الاستقلال ولا على نزار بركة”. يضيف اللبار.

اللبار، أكد، مسترسلا في جوابه عن سؤال ”التناقض” هذا، أن ”الانضباط” للأغلبية أكبر من ”مواقف” الحزب، قائلا: ”عادي عند الاقتضاء أن تكون مواقف الحزب مع الأغلبية التي ينتمي إليها ولا يمكن أن نكون ضدها”.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

8 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
ب.ع.
المعلق(ة)
20 يونيو 2026 02:27

ليس عاديا وغير مقبول ان يصوت الحزب ضد مباديءه وضد الطموحات الشعبية

مواطن
المعلق(ة)
19 يونيو 2026 11:59

اذا كان فيه مصلحة للشعب لم لا تقبلونه اما نحن مع الحكومة اعلم ان الامة لا تجتمع على ضلال وانتم وصلتم الى الحكومة بسبب الاخطاء ارتكبتها الحكومة السابقة وما المانع من التراجع عليها لمصلحة الفقراء حتى تكونوا على خسن نية التغيير وتكونون عند ظن من من وضع فيكم ثقة اما كل حكومة تتشبث بما فعلته السابقة واي فاىدة من هذا التصويت لكن تبين لي ان كل حكومة تركب على الفلكة وتتركت الشعب في مستنقع البحار

MRE 75000
المعلق(ة)
19 يونيو 2026 00:31

Les fauves ils se déchainent Par peur d’être inaptes a accéder facilement aux carcasses, affamés ils foncent têtes baissées

رشيد الغرباوي
المعلق(ة)
18 يونيو 2026 18:36

هاد المقترح فضح الأولي الفاسد ف هاد البلاد اوخص الشعب ما يصوتش عليهم و يحسن الاختيار

ضد النفاق
المعلق(ة)
18 يونيو 2026 18:09

الذين يدعون اليوم لتسقيف أسعار المحروقات هم أنفسهم من حرر أسعار المحروقات برفع الدعم عنها في صندوق المقاصة قبل سنوات

الصحراوي المغربي
المعلق(ة)
18 يونيو 2026 16:45

اسيدي غير صوت بكون مقترح او مشروع انتم لم تقبلوا المقترح اي ان يناقش الامر فكيف بالمشروع وتكليقه

أستاذ مهاجر
المعلق(ة)
18 يونيو 2026 16:20

صدق من قال عليكم دكاكين سياسية هيئات محنطة لا تقدم ولا تؤخر سوى ما يخص مصالحها الانتهازية الضيقة…السنة الكونية الثابتة هي التغيير …والتغيير قادم لا محالة سنة الله في خلقه

علي
المعلق(ة)
18 يونيو 2026 14:23

وسير كذب على بكر علال
يسحاب ليه حنا باقيين في الخمسينات والستينات

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

8
0
أضف تعليقكx
()
x