2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعرب امبارك المسكيني، عضو هيئة دفاع سعيد الناصري، المتابع في القضية المعروفة إعلاميًا بملف “إسكوبار الصحراء”، عن ثقته التامة وبأمل كبير في براءة موكله، مؤكدًا أن الجلسة الختامية التي شهدتها محكمة الاستئناف بالدار البيضاء اليوم الخميس، عرفت مناقشة دقيقة لجميع الوسائل والأدلة التي أثيرت في الجلسات الفارطة، معلنًا انتهاء مرحلة المناقشات والدفوعات وبدء مرحلة المداولة القضائية.
وأوضح المتحدث، في تصريحات صحفية أدلى بها عقب انتهاء مرافعات النيابة العامة والدفاع، أن جميع الأوراق والاتهامات التي أُسس عليها الملف قد تهاوت وسقطت خلال هذه الجلسة، مشيرًا في هذا الصدد إلى إسقاط التهم الرئيسية الموجهة للناصري والمتعلقة بالاتجار في المخدرات والتزوير، لكونها لم تثبت بأي دليل قوي أو قاطع.
وتطرق الدفاع في معرض حديثه إلى المعطيات التقنية المرتبطة بتحديد المواقع الجغرافية (Géolocalisation)، مفيدًا بأن التموقع المثار لا يخص سعيد الناصري بمفرده بل يشمل سبعة أشخاص آخرين كانوا برفقته، ومستغربًا من طريقة التعاطي مع بعض الوثائق والمستندات المدلى بها في الملف، والتي اعتمدت على نسخ مصورة “فوتوكوبي” وتصريحات غير رسمية عبر تطبيقات المحادثات، في الوقت الذي كان يقتضي فيه الأمر الاستعانة بالوثائق الأصلية الصادرة عن مؤسسات عمومية وطنية.
وأشار المحامي إلى أنه يملك “إيمانًا مطلقًا” ببراءة الناصري، مبرزًا أن الأخير أفحم الجميع خلال المحاكمة وأكد زيف الادعاءات التي حُشر فيها، متوقعًا أن تخصص الجلسة المقبلة المقررة الأسبوع القادم للاستماع إلى الكلمة الأخيرة للمتطلعين في الملف قبل النطق بالأحكام النهائية، ومشددًا على أن دفاع الناصري بات مرتاح الضمير بعد أن قدم كل ما يثبت براءة موكله أمام هيئة القضاء.