لماذا وإلى أين ؟

العثور على جثة داخل عجلات طائرة أقلعت من طنجة تستنفر السلطات البريطانية

استنفرت جثة رجل عُثر عليها داخل تجويف عجلات طائرة ركاب، الأجهزة الأمنية والطبية بمطار جاتويك البريطاني، بعد رحلة جوية مباشرة أقلعت من مطار طنجة ابن بطوطة الدولي صوب المملكة المتحدة.

وحسب المعطيات التي أوردتها عن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، فإن خدمات الطوارئ هرعت إلى مدرج المطار الواقع في مقاطعة غرب ساسكس، فور اكتشاف الجثة في الجزء السفلي من طائرة تابعة لشركة العربية للطيران، بعد هبوطها في حدود الساعة 11 و45 دقيقة صباحا بالتوقيت المحلي لبريطانيا.

وذكر المصدر ذاته أن شرطة مقاطعة ساسكس فتحت تحقيقا بتنسيق مع هيئة الطب الشرعي للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد هوية المتوفى، وكيفية تمكنه من التسلل إلى داخل منظومة عجلات الطائرة قبل إقلاعها من المدرج المغربي.

وأعادت هذه الفاجعة إلى الأذهان سلسلة من الحوادث المأساوية المماثلة التي شهدتها المطارات البريطانية لمتسللين قضوا في ظروف مشابهة، من بينها العثور على جثة رجل مجهول الهوية في دجنبر الماضي داخل عجلات طائرة تابعة لشركة توي بعد رحلة مباشرة استغرقت نحو ست 6 ساعات ونصف قادمة من العاصمة الغامبية بانجول.

وسجلت سجلات الهجرة غير الشرعية عبر الأجواء حوادث مميتة أخرى في بريطانيا، منها سقوط متسللين من الطائرات أثناء اقترابها من المدارج، كحالة الشاب الباكستاني محمد أياز البالغ من العمر 21 عاما، الذي عُثر على جثته في موقف سيارات بالقرب من مطار هيثرو سنة 2001، وحادثة أخرى سبقتها بأربعة أعوام سقط فيها متسلل فوق محطة وقود قريبة من المطار ذاته.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
20 يونيو 2026 14:32

الارواح اصبحت رخيصة عند دوي الخيال المريض، ودوي الارادة المسلوبة الذين يرون في الهجرة جنة عدن ولا شيئ غيرها يضمن لهم العيش الكريم، نفد الصبر وقلت الحيلة والوسيلة عند النفوس الضعيفة.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x